وجّه رئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل كتابًا إلى كلٍّ من سفير السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري، وسفير قطر في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وسفير الكويت في لبنان محمد سلطان الشرجي، تناول فيه "أوضاع موسم التفاح اللبناني والتحدّيات الّتي يواجهها المزارعون اللّبنانيّون، ولا سيّما ارتفاع كلفة الزّراعة والتوضيب والتبريد والنّقل، وما يرافق ذلك من صعوبات في تصريف الإنتاج".
وأكّد باسيل في كتابه أنّ "التفاح اللّبناني منتَج وطني عربي ذو جودة عالية، ويحتاج إلى أسواق عادلة تتيح له المنافسة والوصول إلى المستهلك".
وطالب "انطلاقًا من العلاقات الأخويّة الّتي تجمع لبنان بكلٍّ من السّعوديّة وقطر والكويت، بدعم استيراد التفاح اللّبناني لموسم 2026 بكميّات وافرة، بما يساهم في مساعدة المزارعين اللّبنانيّين، والتشجيع على تخصيص الفرص والمساحات اللّازمة لترويج التفاح اللّبناني وبيعه؛ لما يشكّله ذلك من دعم مباشر للقطاع الزّراعي ولآلاف العائلات اللّبنانيّة".
وشدّد باسيل على "أهميّة الوقوف إلى جانب المزارع اللّبناني، وفتح الأسواق العربيّة أمام الإنتاج الوطني، بما يضمن استمراريّة هذا القطاع الحيوي، ويحافظ على مصدر رزق العائلات والبلدات الزّراعيّة اللّبنانيّة".
كما أعرب للسّفراء عن إدانته مجدّدًا "لتعرّض بلدانهم لاعتداءات من قبل إيران، لما يشكّله ذلك من مسّ بسيادة دول الخليج، ومن تعريض أمن المنطقة وسلامتها وشعوبها لأخطار كبيرة".




















































