تساءل النّائب وليد البعريني، "هل يُعقل أن تلتقي قوى سياسيّة متناحرة، لطالما اختلفت فيما بينها، على هدفٍ واحد هو إسقاط الحكومة في الشّارع؟ وهل يمكن أن تتغلّب المصالح الشّخصيّة والخفيّة، على العداوات السّياسيّة الظاهرة؟".
وأشار في تصريح، إلى أنّه "كما يبدو، توحّدت هذه القوى لإسقاط رئيس حكومة نجح في إدارة مرحلة تُعدّ من أدقّ وأهمّ المراحل في تاريخ لبنان الحديث"، مشدّدًا على أنّ "لبنان اليوم ليس بحاجة إلى مزيد من الانقسام والتصعيد، بل إلى الحكمة والمسؤوليّة الوطنيّة".
ودعا البعريني إلى "الالتفاف حول الحكومة ورئيس الجمهوريّة، وإلى تغليب لغة العقل والحوار على لغة الشّارع والمواجهة، لأنّ الوطن أكبر من الجميع، ولأنّ استمرار الصراع قد يدفع بالجميع إلى المجهول"، خاتمًا: "فلنُغلّب مصلحة لبنان قبل المصالح الشّخصيّة والسّياسيّة، وقبل أن تغرق السّفينة بنا جميعًا".





















































