أعربت ​بلدية صريفا​ عن استنكارها "التصريح الصادر عن أحد الإعلاميّين خلال إحدى المقابلات التلفزيونيّة، الّذي تضمّن حديثًا عن وجود منشآت عسكريّة في بلدة صريفا".

واعتبرت في بيان، أنّ "هذا التصريح، بما يحمله من معلومات غير دقيقة، قد يؤدّي إلى إثارة البلبلة والتشويش على صورة البلدة وأهلها، ولا سيّما في هذه المرحلة الحسّاسة الّتي تمرّ بها صريفا، وهي من بين البلدات المشمولة بالخطة التجريبيّة لإعادة النّهوض ومعالجة تداعيات الحرب".

وأكّدت البلديّة أنّ "البلدة كانت ولا تزال على علاقة متينة وواضحة مع ​الجيش اللبناني​، الّذي حضر إلى البلدة قبل الحرب، وكان وجوده موضع ترحيب وتقدير من أهلها، لما يمثّله من ضمانة للأمن والاستقرار وحماية الأهالي".

وتوجّهت بالشّكر والتقدير إلى الجيش اللّبناني، على "الجهود الّتي بذلها في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلدة، وعلى ما قدّمه من مساعدات ومؤازرة للبلديّة والأهالي، خصوصًا في الظروف الصعبة الّتي مرّت بها صريفا".

كما أشارت إلى أنّ "صريفا قدّمت خيرة شبابها شهداء فداءً عن لبنان وشعبه، وكانت ولا تزال متمسّكةً بأرضها، وبوطنها، وبوحدتها الوطنيّة، وحريصة على أمن أهلها واستقرار بلدتهم"، مشدّدةً على أنّ "صريفا ستبقى متمسّكةً بأرضها وأهلها، وبعلاقتها الوطنيّة مع الجيش اللّبناني".