أشار رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي إلى أن موسم التفاح الحالي يشهد حملاً كثيفًا جدًا على الأشجار، قد يصل إلى ضعف ما كان عليه العام الماضي، ما يعني ارتفاعًا كبيرًا في الكميات المنتجة.
ولفت إلى أن هذه الوفرة ستؤدي على الأرجح إلى انخفاض الأسعار مقارنة بالموسم الماضي، مشيرًا إلى أن أسعار صناديق التفاح بدأت حاليًا من نحو 6 دولارات، فيما يصل بعضها إلى 10 دولارات، بحسب النوع والجودة.
وفي ما يتعلق بالتصدير، أوضح الترشيشي أن السوق المصرية لا تزال السوق الأساسية والأقوى للتفاح اللبناني، وقد بدأت باستقبال الشحنات، إذ تم حتى الآن إرسال نحو 100 سيارة تقريبًا خلال الأشهر الماضية.
كما أشار إلى أن السوق الأردنية لم تبدأ بعد باستقبال كميات كبيرة من التفاح اللبناني، لافتًا إلى وجود تحرك باتجاه الأردن للبحث في إمكانية تسويق كميات من الإنتاج اللبناني هناك، بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
وحذّر الترشيشي في المقابل من ارتفاع كلفة التبريد هذا العام، والتي قد تكون ضعف أو ثلاثة أضعاف كلفة العام الماضي، سواء في لبنان أو في مصر أو في دول أخرى يتم شحن التفاح إليها، ما قد يؤثر على قدرة التجار والمشترين على تخزين الإنتاج.
وشدد على ضرورة الالتزام بشروط الرش الزراعي، وعدم قطف التفاح قبل مرور المدة المطلوبة بعد الرش، خصوصًا مع التشدد المتزايد في إجراءات الفحص والتأكد من سلامة المنتجات هذا العام.
كما أكد الترشيشي أن الإنتاج اللبناني سيكون كبيرًا جدًا هذا الموسم، نتيجة الحمل الكثيف على الأشجار، مشيرًا إلى أن معظم الأشجار التي أزهرت حملت ثمارًا، ما يجعل المشكلة الأساسية في كيفية تسويق الكميات وليس في توفرها.
ودعا إلى تفعيل دور الدولة في فتح أسواق جديدة أمام التفاح اللبناني، ومنح المنتج اللبناني أولوية في الأسواق العربية والخارجية، معتبرًا أن وزارات الزراعة والاقتصاد والخارجية مطالبة بالعمل بشكل أكبر لتسهيل التصدير وفتح أسواق جديدة أمام المزارعين والمنتجين اللبنانيين.
وختم الترشيشي بالتأكيد أن التحدي الأكبر هذا الموسم يتمثل في تصريف الإنتاج والحفاظ على أسعار مقبولة للمزارعين، في ظل الكميات الكبيرة وارتفاع كلفة التخزين والتبريد
























































