استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، النّائب أديب عبد المسيح يرافقه فريد شهاب وسامي صعب، الّذين أطلعوه على مشروع "ALPHABET DU MONDE"، الّذي يهدف إلى "تنظيم حدث دولي ينطلق من لبنان، مهد الأبجديّة، يجمع بين الفنّ والسّلام، ويتضمّن فعاليّات ثقافيّة وحضاريّة وفنيّة، ويتوجّه إلى العالم لتحقيق مشاركة دوليّة واسعة".
وذكر مكتب الإعلام في رئاسة الجمهوريّة، أنّ "منظّمي الحدث الدّولي انطلقوا من كون لبنان بلدًا محبًّا للسّلام، يمكن التعبير عنه بالرّسم والهندسة والموسيقى والثّقافة وغيرها من المحطات الحضاريّة، على أن توزَّع جوائز تقديريّة كبيرة للفائزين في الحدث، الّذي يتطلّع منظّموه إلى أن يكون مهرجانًا سنويًّا".
كما التقى رئيس "مؤسّسة أمين الريحاني" أمين ألبرت الريحاني وأعضاء المؤسّسة، الّذين أطلعوا رئيس الجمهوريّة على برنامج القسم الثّاني من الاحتفالات الّتي تنظّمها المؤسّسة لمناسبة الذّكرى الخمسين بعد المئة لميلاد أمين الريحاني (1876-2026)، بالتعاون مع متحف الريحاني في الفريكة، وذلك ضمن فعاليّات إعلان العام 2026 عامًا للريحاني إحياءً لذكرى ميلاده المئة والخمسين، والّذي وصفه مكتب الكونغرس الأميركي بـ"الأب المؤسّس للأدب العربي الأميركي".
وأوضح رئيس المؤسّسة أنّ "القسم الثّاني من فعاليّات الذّكرى تبدأ في 12 تشرين الأوّل المقبل وتستمر حتى آخر كانون الثّاني 2027، وستتوَّج باحتفال تدشين النّصب التذكاري ورفع تمثال الرّيحاني، الّذي سيُقام برعاية رئيس الجمهوريّة بالتزامن مع عيد ميلاد الريحاني في بلدته الفريكة (قضاء المتن)".
من جهته، أشاد الرّئيس عون بـ"الجهود الّتي تبذلها مؤسّسة أمين الرّيحاني، والدّور الّذي تلعبه في الإضاءة على فكر الأديب الكبير الّذي أغنى المكتبة العربية بمؤلّفات جسّدت حضوره الأدبي المميّز"، معتبرًا أنّ "إحياء الذّكرى الخمسين بعد المئة لميلاد أمين الريحاني، مناسبة لإبراز القيم الأدبيّة والفكريّة الّتي يمثّلها، ودوره الأدبي في لبنان ودول العالم، لاسيّما في الولايات المتحدة الأميركية".
واستقبل الرّئيس عون أيضًا النّائب في برلمان كيبيك في كندا أليس أبو خليل، وتداول معها في العلاقات اللّبنانيّة-الكنديّة، وسبل تطويرها في المجالات كافّة. كما اطّلع منها على أوضاع الجالية اللّبنانيّة في كيبيك، خصوصا ومونتريال عمومًا.
وأعربت أبو خليل، وهي تتحدّر من بلدة بليبل في قضاء بعبدا، عن "سعادتها للمجيء إلى لبنان، وإبقاء التواصل قائمًا بين اللّبنانيّين المقيمين والمنتشرين". وعرضت لعملها النّيابي في برلمان كيبيك.
إلى ذلك، التقى بحضور وزيرة الشّباب والرّياضة نورا بيرقداريان، رئيس الاتحاد الدّولي للسّيّارات (FIA) البطل العالمي محمد بن سليم، لمناسبة وجوده في لبنان، حيث حضر "رالي لبنان الدولي" الثّامن والأربعين الّذي نظّمه النّادي اللّبناني للسّيّارات والسّيّاحة.
وأعرب بن سليم عن سعادته لوجوده في لبنان لمتابعة "رالي لبنان"، مستعرضًا ذكريات السّنوات الماضية الّتي كان قد فاز فيها ببطولة الرّالي منذ العام 1987. وأكّد "محبّته للبنان واللّبنانيّين، الّذين شجّعوه وأيّدوه في البطولات الّتي فاز بها في السّباقات في لبنان".
وأعلن "أنّه من موقعه كرئيس للاتحاد الدّولي للسّيّارات، سيواصل دعم سباقات الرّالي في لبنان لوجستيًّا ومادّيًّا، وهو ينوي إقامة بطولة كبرى على الأراضي اللّبنانيّة"، منوّهًا بـ"الدّور الّذي يلعبه النّادي اللّبناني للسّيّارات والسّياحة في تنظيم رالي لبنان سنويًّا".
من جهتها، لفتت بيرقداريان إلى أنّ "وجود بن سليم في لبنان، هو دعم ومحفّز لرياضة سباق السّيّارات"، منوّهةً بـ"التنظيم الجيّد للنّادي اللّبناني للسّيّارات والسّياحة لرالي لبنان، وما يقوم به في دفع هذه الرّياضة إلى مستوى راق".
وتحدّث رئيس لجنة الرّاليات في الاتحاد الدولي للسّيّارات عماد لحود ورئيس النّادي العالمي للسّيّارات والسّياحة (ATCL) نبيل كرم، عن التحضيرات الّتي سبقت الرالي و"أهميّة وجود بن سليم في لبنان، الّذي رغم مشاغله الكثيرة حرص على الحضور، تأكيدًا على محبّته للبنان أوّلًا، وتقديرًا لأهميّة رالي لبنان في إطار سباقات السّيّارات ثانيًا".
وأمّا الرّئيس عون فشكر بن سليم على "مشاركته في هذا الحدث الرّياضي الكبير الّذي يتكرّر سنويًّا، وعلى الدّعم الّذي يقدّمه للبنان في مجال سباق السّيّارات"، مؤكّدًا أنّ "الرّياضة أساسيّة، لاسيّما رياضة سباق السّيّارات، ودورها كجسر تواصل بين لبنان والعالم"، مُبرزًا دور الاتحاد الدّولي للسّيّارات في "نشر ثقافة السّلامة المروريّة، وتطوير الرّياضات الميكانيكيّة".
وركّز على أنّ "تنظيم رالي لبنان وحضور بن سليم، يعكسان انفتاح لبنان على المؤسّسات الرّياضيّة الدّوليّة، ويعزّزان حضوره في المحافل العالميّة، ويقدّمان لبنان كوجهة محتمَلة للفعاليّات الرّياضيّة والسّياحيّة، رغم التحدّيات الّتي تواجهه. كما يدلّان على استعادة الثّقة الدّوليّة من خلال التعاون مع الاتحادات العالميّة".
وشدّد الرّئيس عون على أنّ "الرّياضة باتت رافعةً اقتصاديّةً من خلال البطولات والسّباقات الّتي تنظّم، وتنعش السّياحة والاستثمار وتستقطب رعاة دوليّين وشركات كبرى"، منوّهًا بـ"التعاون القائم بين الاتحاد الدّولي للسّيّارات والنّادي اللّبناني للسّيّارات والسّياحة (ATCL)، الّذي يتولّى تنظيم رالي لبنان وسباقات رياضيّة أخرى".
في نهاية اللّقاء، قدّم بن سليم شعار الإتحاد إلى رئيس الجمهوريّة، عربون تقدير.
شارك في اللّقاء كلّ من لحود وكرم وسفير الإمارات في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، وجورج رحال.


















































