توالت المواقف والبيانات المعزّية بالنّائب السّابق ورئيس حزب "الوطنيّين الأحرار" السّابق والرّئيس الفخري للحزب دوري شمعون، الّذي غيّبه الموت اليوم عن 95 عامًا.
في هذا الإطار، نعى حزب "الوطنيّين الأحرار" إلى اللّبنانيّين عمومًا والأحرار خصوصًا، "عَلمًا من أعلام النّضال والسّيادة الوطنيّة، رئيسه السّابق ورئيسه الفخري والنّائب السّابق دوري كميل شمعون".
وأشار في بيان، إلى أنّه "يغادرنا اليوم رجل المبادئ الصلبة والمواقف الجريئة، بعد مسيرة سياسيّة ووطنيّة طويلة ارتبطت بالحزب وبالخط السّيادي حتى الرّمق الأخير"، مركّزًا على أنّ "ابن دير القمر الّتي وُلد فيها عام 1931، حمل أمانة والده الرّئيس الرّاحل كميل نمر شمعون، مؤسّس الحزب، واستكمل مسيرة شقيقه الشّهيد داني، مكرّسًا حياته للدّفاع عن ثوابت المدرسة الشّمعونيّة، واستقلال لبنان، وكرامته، وسيادة قراره في وجه كلّ أشكال الوصاية والتبعيّة".
ولفت الحزب إلى أنّ شمعون "قاد الحزب بحكمة وشجاعة طوال عقود في أدق المنعطفات، وكان صوتًا صادقًا وممثّلًا أمينًا لأهله ووطنه، سواء في رئاسة بلدية دير القمر أو تحت قبّة البرلمان نائبًا عن قضاء الشوف".
وتقدّم بـ"أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة من عائلة الفقيد الكريمة، ولا سيّما نجله رئيس الحزب النّائب كميل دوري شمعون، ومن الرّفاق والمحبّين في لبنان والاغتراب"، راجيًا لنفسه "الرّاحة الدّائمة في الملكوت السّماوي بين الأبرار والصديقين"، ومعاهدًا شمعون بـ"المضي قُدمًا في نهجه دفاعًا عن الجمهوريّة والحرّيّة والسّيادة".
من جهته، ذكر رئيس حزب "الكتائب اللّبنانيّة" النّائب سامي الجميل، أنّ "دوري شمعون رحل في يوم ذكرى رحيل رئيس الجمهوريّة الأسبق بشير الجميل، وكأنّها ليست صدفةً، بل قدر اللّقاء الدّائم بين "الكتائب" و"الأحرار" على الثّوابت: لبنان الحرّ، السيّد، المستقل، وكرامة الإنسان فيه".
وعزّى عائلته ومحبيّه، و"نحفظ له مسيرةً وطنيّةً لم تساوم يومًا على لبنان. رحم الله الريّس دوري".
بدورها، نعت الرابطة المارونية "بألمٍ عميق وحزنٍ كبير، رئيس حزب "الوطنيّين الأحرار" السّابق دوري شمعون، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة وطنيّة وسياسيّة حافلة، كرّس خلالها حياته دفاعًا عن لبنان، وعن حرّيّته وسيادته واستقلاله، وعن القيم الّتي آمن بها وحمل لواءها آل شمعون وحزب الوطنيّين الأحرار".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "برحيل دوري شمعون، يخسر لبنان شخصيّةً سياسيّةً طبعت مرحلةً طويلةً من تاريخه، وتميّزت بالصراحة والجرأة والثّبات على الموقف، وبالتمسّك بلبنان الحر السيّد، وبالدّولة ومؤسّساتها، وبالتعدديّة الّتي تشكّل جوهر الكيان اللّبناني".
واستذكرت الرّابطة "مزايا الرّاحل ومواقفه الوطنيّة وإرثه العائلي والسّياسي، وما مثّله الرّئيس الرّاحل كميل شمعون من مدرسة في الدّفاع عن استقلال لبنان وكرامته، وهي مدرسة واصل دوري شمعون حمل رايتها في أصعب الظروف والمنعطفات".
وتابعت: "لقد كان دوري شمعون من الرّجال الّذين لم يساوموا على قناعاتهم، وبقي حتى آخر مسيرته متمسّكًا بلبنان الّذي آمن به: لبنان الحرّيّة، والسّيادة، والعيش المشترك في الجبل"، خاتمةً: "كلّ التعازي لعائلة شمعون ولرئيس حزب الوطنيّين الأحرار النّائب كميل شمعون ولأهالي دير القمر، على هذا المُصاب برحيل مَن ناضل ضدّ الوصاية ومَن خدم لبنان بإيمان وثبات".
ونعاه رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، قائلًا: "رحم الله دوري شمعون. كان صديقًا مخلصًا ورفيق دربنا في 14 آذار، وفي سنوات التهديد والاغتيالات والتفجيرات الّتي حصدت الكثير من المناضلين من أجل حرّيّة حقيقيّة للبنانيّين، في وجه كلّ الوصايات. العزاء لعائلته الصغيرة والكبيرة ولكل لبنان".
كما شدّد النّائب أشرف ريفي، على أنّ "ببالغ الحزن والأسى، ننعى النّائب السّابق رئيس "حزب الوطنيّين الأحرار" السّابق والرّئيس الفخري للحزب دوري كميل شمعون، الّذي غيّبه الموت اليوم، بعد مسيرة وطنيّة وسياسيّة طويلة في خدمة لبنان".
وأكّد أنّ "برحيله، يخسر لبنان شخصيّةً لبنانيّةً أصيلةً، حملت إرث الرّئيس الرّاحل كميل شمعون، وتمسّكت بثوابت السّيادة والاستقلال ولبنان الحر، وحافظت على نهج المدرسة الشّمعونيّة في أصعب المراحل".
وتقدّم ريفي من عائلته، ومن "حزب الوطنيّين الأحرار"، ومن أبناء دير القمر والشّوف، ومن جميع محبيّه، بأحرّ التعازي. رحمَ الله دوري كميل شمعون، وأبقى لبنان الّذي آمن به ودافع عنه".
لفت النّائب نعمة افرام إلى أنّ "برحيل دوري شمعون، يطوي لبنان صفحة رجل دخل الحياة العامّة حاملًا اسمًا وطنيًّا كبيرًا، لكنّه ترك بصمته الخاصة في السّياسة اللّبنانيّة، مدافعًا عن سيادة لبنان واستقلاله، ومؤمنًا بحقّه في أن يكون دولةً حرّةً كاملة القرار.
الرّحمة لروحه، والعزاء لعائلته وللبنان".
من جهته، أشار النّائب فريد هيكل الخازن، إلى أنّ "برحيل رئيس حزب الوطنيّين الأحرار السّابق النّائب السّابق دوري شمعون،
نجل الرّئيس الرّاحل كميل شمعون، يخسر لبنان رجلًا من رجالاته المبدئيّين، حمل إرث المدرسة الوطنيّة الّتي نشأنا عليها، وكان لأهلنا دور أساسي فيها، وبقي وفيًّا لقناعاته حتى النّهاية.
تعازينا الحارّة للحزب وللعائلة وللنّائب كميل شمعون".




















































