قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، ​مايك هاكابي​، في مقابلة مع موقع "واي نت"، إن ​الولايات المتحدة​ "لم تدافع يوماً عن إسرائيل" منذ عام 1948، معتبراً أن تحرّك واشنطن ضد ​إيران​ يأتي حمايةً للمصالح الأميركية وليس دفاعاً عن إسرائيل. وقال: "إسرائيل ربما هي المقبلات، لكننا نحن الطبق الرئيسي".

شدّد هاكابي على أن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ "لم يُدفع أو يُضلَّل" إلى الحرب مع إيران، بل اتخذ القرار بمحض إرادته، وأن إسرائيل لم تضغط عليه قطّ للتدخل. وأضاف أنه كان حاضراً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض عند اتخاذ قرار عملية "الأسد الهادر"، لكنه امتنع عن كشف التفاصيل لأنها مصنّفة.

ورأى هاكابي أن إيران في "أضعف حالاتها منذ نحو 47 عاماً ونصف" عسكرياً واقتصادياً، محدداً التعريف الأميركي للنصر بـ: منع السلاح النووي، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإعادة فتح مضيق هرمز، مع قيود محتملة على الصواريخ الإيرانية.

ووصف هاكابي العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء ​بينامين نتانياهو​ بأنها "ما زالت قوية وراسخة"، مؤكداً أن واشنطن والقدس "شريكان" بتنسيق وثيق.

وبعد زيارته بلدة ترمسعيا، قال هاكابي إنه صوّر مستوطنين متطرفين دخلوا ممتلكات عائلة فلسطينية، معتبراً أنهم "ليسوا مستوطنين بل مُزعزِعون"، ومشدّداً في الوقت نفسه على أن "99.9%" من سكان المستوطنات أناس مسؤولون.

وأكد أن حماس لم تسلّم سلاحاً واحداً منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، مضيفاً: "ليس لديهم نية للقيام بذلك طوعاً". ورفض في المقابل التهجير القسري للغزيين، لكنه انتقد أيضاً إجبار من يريد المغادرة على البقاء.

ورفض التعليق على شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبراً أن القرار "يخص ناخبي إسرائيل". وعن التطبيع مع السعودية، قال إن "السعوديين وحدهم يمكنهم الإجابة"، معرباً عن أمله في أن تحذو الرياض حذو الإمارات.