ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، بأن السعودية تعمل على تشغيل خط أنابيب نفط استراتيجي جديد، وهو ما أثار قلقًا واضحًا لدى الفريق الإيراني، الذي يعتبر هذه الخطوة تهديدًا لمصالحه الاقتصادية في المنطقة. وأشار التقرير إلى أن الأنبوب الجديد يهدف إلى تقليص الاعتماد على مضيق هرمز كمنفذ وحيد لتصدير النفط السعودي، مما يمنح الرياض مرونة أكبر في مواجهة أي تهديدات محتملة لحركة الملاحة في الخليج.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، لا سيما بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط ومنشآت الطاقة في الأشهر الأخيرة. علمًا بأن محادثات الفريقين – الفريق السعودي الساعي لتعزيز أمن الطاقة والفريق الإيراني الذي يعتبر هذه التحركات استفزازية – لا تزال محتقنة، مع غياب أي قنوات دبلوماسية مباشرة بينهما.
وفي سياق متصل، أكدت الوكالة أن المشروع الجديد سيعزز قدرة الرياض على تصدير النفط عبر البحر الأحمر بدلًا من الخليج، مما يقلص تأثير أي حصار محتمل يفرضه الفريق الإيراني على مضيق هرمز. وتدور حاليًا محادثات بين الفريق السعودي والفريق الأميركي حول سبل تأمين البنية التحتية للطاقة في المملكة، في ظل تهديدات متزايدة من قبل الفريق الإيراني وحلفائه بشن هجمات سيبرانية أو صاروخية على المنشآت الحيوية.
وتختتم "أسوشيتد برس" تقريرها بالإشارة إلى أن هذا المشروع يمثل تحولًا استراتيجيًا في سياسة الطاقة السعودية، ويأتي في إطار خطط أوسع لتنويع طرق التصدير. وتؤكد الوكالة أن نجاح الفريق السعودي في تشغيل هذا الأنبوب قد يغير بشكل جذري موازين القوى الاقتصادية في المنطقة، مما يدفع الفريق الإيراني إلى البحث عن سبل جديدة للضغط على جيرانه، في وقت تتزايد فيه العقوبات الدولية على طهران وتتقلص فيه خياراتها الاقتصادية.






















































