طلب أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي ينتمون للحزبين الديمقراطي والجمهوري اليوم من إدارة الرئيس دونالد ترامب رفع السرية عن جميع المعلومات المتعلقة بالاتفاق المقترح مع السعودية بشأن الطاقة النووية المدنية ونشرها، بما في ذلك "خطابان جانبيان" سريان تم التوصل إليهما مع الرياض.
وفي رسالة موجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الطاقة كريستوفر رايت، أشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن الحكومة أبرمت عشرات من اتفاقيات الطاقة النووية المعروفة باسم اتفاقيات 123 مع دول أخرى دون حجب مثل هذه المعلومات.
وجاء في الرسالة "الاطلاع على النص الكامل ضروري كي يتسنى لمجلس الشيوخ والجمهور فهم الالتزامات التي يتم التعهد بها نيابة عن الأمة وتلك التي تتعهد بها السعودية تجاه الولايات المتحدة فهما واضحا".
وقاد مسعى توجيه هذه الرسالة الديمقراطيان جيف ميركلي من ولاية أوريغون وإد ماركي من ولاية ماساتشوستس، ووقع عليها 13 آخرون من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وعضو مستقل ينضم إلى كتلة الديمقراطيين، وعضوان جمهوريان هما راند بول من ولاية كنتاكي وجون كنيدي من ولاية لويزيانا.
أحال ترامب الاتفاق المقترح مع السعودية إلى الكونغرس في آب، مما فتح نافذة مدتها 90 يوما لمراجعة المشرعين للاتفاق، وهو ما يتيح لهم فرصة لمحاولة تمرير قرار بالرفض.
ومنذ ذلك الحين، يضغط مشرعون من أجل رفع السرية عن الخطابين الجانبيين، اللذين تم التوصل إليهما بالتزامن مع الاتفاق المقترح، ونشر الوثائق ذات الصلة.





















































