نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تقريرًا كشفت فيه عن تطوير الفريق الحوثي في اليمن لأسلحة جديدة ومتقدمة، تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مزودة بأنظمة توجيه دقيقة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأسلحة تمنح الفريق الحوثي قدرة متزايدة على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية الحيوية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بين الفريق الحوثي والفريق السعودي، على خلفية الهجمات المتكررة على السفن التجارية والناقلات النفطية. علمًا بأن محادثات الفريقين – الفريق الحوثي الساعي لتعزيز قدراته العسكرية والفريق الدولي الذي يسعى لاحتواء التهديد – لا تزال محتقنة، مع فشل الجهود الدبلوماسية في الوصول إلى حل سياسي شامل.

في سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن الأسلحة الجديدة تعتمد على تقنيات إيرانية متطورة، حيث يتهم الفريق الأميركي الفريق الإيراني بتزويد الحوثيين بخبرات فنية ومكونات تصنيعية. وتدور حاليًا محادثات بين الفريق الأميركي والفريق السعودي حول سبل تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة، بينما يسعى الفريق الأوروبي إلى تكثيف الدوريات البحرية لحماية الملاحة التجارية.

وتختتم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التطورات تزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط. وتؤكد الصحيفة أن محادثات الفريقين في هذا الملف ستستمر خلال شهر أيلول الحالي، وسط ترقب لموقف الفريق الإسرائيلي الذي يخشى من امتداد التهديد الحوثي إلى حدوده الجنوبية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الفريق الحوثي لوقف هجماته والعودة إلى طاولة المفاوضات.