شدد الملك الأردني ​عبد الله الثاني​، على ان "​الجيش اللبناني​ هو عماد امن واستقرار لبنان"، مشيرا الى ان "ثقة الشعب اللبناني بجيشه تشكل الوحدة الأساسية من اجل لبنان".

وأشار، خلال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي الذي انعقد في قصر "انفاليد" في باريس، الى "وجود مسؤولية للمجتمعين لتعزيز وتمكين الجيش اللبناني بأسرع ما يمكن ليتمكن من استعادة السيطرة على الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب".

ودعا الى "تعزيز صمود الجيش وتوليه زمام الأمور واعطائه الحرية لمعالجة بقية المسائل الداخلية وحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية".

وأشاد بجهوزية العسكريين اللبنانيين، لافتا الى "حاجتهم للامكانات لتعزيز الامن وتأمين الحدود، ولقطع الغيار لدعم المعدات الموجودة لديهم ولمكافحة المسيرات والرقابة على الأجواء اللبنانية"، مشددا على "ضرورة النظر الى إمكانية سد الفجوات الموجودة بأسرع ما يمكن".

وأشار الى انه "سيكون هناك موعد آخر في نهاية هذا العام لعرض حصيلة ما يكون قد تحقق".