تعليقا على سقوط اصابات خلال اعتصام جمعية "صرخة المودعين" في ساحة رياض الصلح في ​بيروت​ والتي نفذت رفضاً لخطة الانتظام المالي واحتجاجاً على استمرار احتجاز أموال المودعين منذ سنوات، اشار الوزير السابق ​عصام شرف الدين​ لـ "النشرة" الى ان تظاهرة اليوم التي تم الاعلان عنها في 17 ايلول رفضا ل​قانون الانتظام المالي​ "البدعة" والذي يمثل قانون الاحتيال المالي، لانه لا يوجد فجوة، ففي مصرف لبنان اكثر من 60 مليار دولار موجودات، بين ذهب 40 مليار واحتياط الزامي وشركات يملكها من "ميدل ايست" و"انترا" وكازينو لبنان وشركات عقارات تملك 1037 عقار، كما ان الدولة عائمة على بحر من النفط، فلماذا يريدون الاستعجال بشطب الودائع؟.

وحول التحرك الذي حصل والاصابات التي وقعت، اوضح شرف الدين بان النقطة الاولى للتحرك كانت امام السرايا وكان التحرك سلميا والقينا عدد من الكلمات، وانتقلنا بعدها سلميا الى وزارة المالية الا ان وزير المالية ​ياسين جابر​ والمدير العام كانا غائبان عن الوزارة، وبعدها انتقلنا سلميا الى امام بنك بيروت حيث قام عدد من المشاركين الذين لديهم حالة غضب وبينهم متظاهرين لديهم امراض سرطانية بتكسير واجهة المصرف، وبعدها حصل اشكال وقد فضينا الاشتباك، وانتقلنا بعدها الى وزارة الاقتصاد، وقد تم حرق اطارات والقاء كلمات تصعيدية، وحصل اشتباكات الا انه لم يكن هناك اصابات كما حصل امام بنك بيروت. واوضح بان هناك اصابتين الا انها طفيفة.

واوضح شرف الدين بانه تم توجيه تحذير الى رئيس الحكومة ​نواف سلام​ ووزير المالية بان هذا القانون يجب ان يلغى من اساسه، لانه قانون مشبوه هدفه شطب الايداعات.