اظهرت اجتماعات باريس التحضيرية لدعم الجيش اللبناني والقوى الامنية، وجود حاضنة عربية وأوروبية للبنان، عبر دوري الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والملك الأردني عبدالله الثاني، إضافة إلى مشاركة دولية كبيرة.
وقالت مصادر مطلعة لـ "النشرة" ان سياسة الانفتاح الدولي التي يمارسها رئيس الجمهورية جوزاف عون، نجحت في باريس بإطلاق الورشة الدولية لدعم الجيش اللبناني.
واضافت أنً شكل ومضمون اللقاءات التي جرت، دشّنت المرحلة الاتية، على قاعدة ان لبنان ليس متروكاً دولياً، رغم ان الاميركيين لا يزالون يصرّون على اولوية حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية بشكل كامل، قبل البدء بخطوات تنفيذية في اطار الدعم المطلوب. لكن رئيس الجمهورية، "برهن انه يريد التوجه من ادارة الأزمة، إلى فعالية الجيش في الجنوب، خصوصاً بعد مغادرة "اليونفيل" لبنان في نهاية العام الجاري.
واذا كانت اجتماعات باريس تحضيرية، إلا ان الاهمية تكمن في تأسيسها لمرحلة جديدة، بشأن دعم الجيش والقوى الامنية لتنفيذ أدوارها كاملة في بسط سيادة الدولة.
وبيّنت اللقاءات الباريسية ان هناك اصراراً فرنسياً (أوروبياً) - أردنياً (عربياً)، بوجوب دعم الجيش اللبناني أولاً. فهل تستجيب عواصم العالم، وخصوصاً واشنطن لمطالب اجتماعات باريس؟