أفاد مسؤول في الشرطة الباكستانية لوكالة "فرانس برس"، عن "ارتفاع حصيلة عملية التفجير والهجوم المسلح على المقر العام التاريخي للشرطة الباكستانية في مدينة كوهات إلى ما لا يقل عن 31 شخصا بينهم 16 شرطيا، وأصيب أكثر من مئة بجروح إلى الآن"، مشيرا إلى أن المعارك متواصلة.
كما ذكر أن المجمع المستهدف هو المقر العام للشرطة على مستوى المقاطعة، ويضم المكاتب الرئيسية لإدارة مكافحة الإرهاب والشعبة الخاصة وعدة وحدات أخرى في الشرطة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في الوقت الحاضر، غير أن المنطقة تشهد أعمال عنف تنفذها حركة طالبان باكستان.
وصرح مسؤول في الشرطة لوكالة "فرانس برس"، طالباً عدم كشف هويته إن عددا من المهاجمين "ما زالوا متحصنين داخل قسم الشعبة الخاصة في مجمع شرطة كوهات" مضيفا أن "عددهم غير محدد"، وأن هناك "تبادل إطلاق النار معهم مستمر منذ وقت متأخر من الليل الماضي".
ومن جهته، أعرب رئيس باكستان آصف علي زرداري، عن أسفه لسقوط ضحايا، موجّها "تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين في الانفجار".
وأوضح أن "القضاء التام على فتنة الخوارج والإرهابيين المدعومين من الخارج أمر ضروري لأمن الوطن"، في إشارة إلى حركة طالبان باكستان، لكن حكومة طالبان تنفي أي تورط أفغاني.
وفجّرت هذه الاتهامات خلافا حادا وصدامات مسلّحة بين البلدين الجارين، ونفّذت باكستان ضربات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلّحين على الأراضي الأفغانية.
غير أن حكومة طالبان في كابول والأمم المتحدة أكدتا مقتل عشرات المدنيين في الضربات الباكستانية على شرق أفغانستان في حزيران.