أشار عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، إلى أنّ "جريمةً جديدةً تُضاف إلى السجل العدواني المتوحّش للعدو الإسرائيلي، تمثّلت في إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي".
وأكّد في تصريح، أنّ "المجتمع الدولي ومنظّماته الإنسانية والقانونيّة لا يستطيعون أن يغفلوا عن الجريمة المنظّمة الّتي تمارسها إسرائيل بحق الصروح الطبيّة والمؤسّسات الإسعافيّة"، مشدّدًا على أنّ "المطلوب أفعال، ولا تكفي الإدانات!".


















































