نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركيّة تقريرًا، كشفت فيه أنّ ​الحكومة الإسرائيلية​ صادقت على بناء آلاف الوحدات الاستيطانيّة الجديدة في منطقة "E1" الاستراتيجيّة الواقعة بين ​القدس​ ومستوطنة معاليه أدوميم. وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه الخطوة تمثّل تصعيدًا كبيرًا في النّشاط الاستيطاني.

ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بين إسرائيل والسّلطة الفلسطينيّة. علمًا بأنّ المحادثات بين الجانبَين حول حلّ الدّولتَين لا تزال متجمّدة، مع تبادل الاتهامات حول عرقلة عمليّة السّلام.

في سياق متصل، أوضحت الصحيفة أنّ منطقة "E1" تُعتبر من أكثر المناطق حساسيّة، إذ أنّ بناء المستوطنات فيها يقسم ​الضفة الغربية​ إلى قسَمين، ويمنع قيام دولة فلسطينيّة متصلة جغرافيا. وتدور حاليًّا مشاورات بين ​الإدارة الأميركية​ والقيادة الفلسطينيّة حول سبل الرّدّ على هذه الخطوة، بينما تسعى إسرائيل إلى تعزيز وجودها الاستيطاني كأمر واقع على الأرض.

واختتمت "نيويورك تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنّ هذه المصادقة تتعارض مع القانون الدّولي، الّذي يعتبر المستوطنات غير قانونيّة. وأكدت أنّ هذه التطوّرات ستزيد من تعقيد الجهود الدّوليّة الرّامية إلى إحياء عمليّة السّلام، وسط إدانة واسعة من ​المجتمع الدولي​ وانتقادات حادّة من السّلطة الفلسطينيّة والدّول العربيّة.