نشر الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، عبر منصة "تروث سوشال" لائحةً تضمّنت أبرز 25 "إنجازًا" حقّقه منذ بدء ولايته الرّئاسيّة في 20 كانون الثّاني 2025، وذلك بمناسبة اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية المقرّر إجراؤها في 3 تشرين الثّاني 2026.

وأشار، من بين "الإنجازات" الّتي عدّدها، إلى "أنّه أقام الحدود الأكثر أمنًا في التاريخ، إذ لم يُسمح لأي أجنبي غير شرعي من دخول ​الولايات المتحدة الأميركية​ خلال الأشهر الـ16 الماضية، ووَقّع قانونًا لإخراج الأجانب المجرمين الخطرين من شوارع البلاد".

ولفت ترامب إلى "أنّه حقّق أكبر انخفاض في معدّل جرائم القتل على الإطلاق، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال 125 عامًا، ووقّع أكبر تخفيضات ضريبيّة في تاريخ أميركا، وأمّن التزامات باستثمارات جديدة بقيمة 19.2 تريليون دولار في الولايات المتحدة".

وذكر "أنّه فرض رسومًا جمركيّةً تاريخيّةً لإعادة الصناعة الأميركيّة، وألقى القبض على ديكتاتور فنزويلا الخارج عن القانون ​نيكولاس مادورو​، وقدّمه إلى العدالة، ودمّر بالكامل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، لضمان أنّها لن تمتلك سلاحًا نوويًّا أبدًا".

كما ركّز على "أنّه نفّذ العديد من الضربات العسكريّة النّاجحة لسحق عصابات المخدّرات العاملة في نصف الكرة الغربي، ما أدّى إلى خفض تدفق الفنتانيل القاتل عبر حدودنا بنسبة قياسيّة بلغت 60%"، مشدّدًا على "أنّه سوّى 8 حروب مشتعلة من خلال اتفاقيّات سلام تاريخية خلال أوّل 12 شهرًا لنا، بما في ذلك ​الحرب في غزة​، وجَعل اللّغة الإنجليزيّة اللّغة الرّسميّة للولايات المتحدة".

ويسعى ترامب إلى إقناع النّاخبين بالتصويت للمرشّحين المحسوبين عليه، قبل الانتخابات النصفيّة الّتي تُجرى في ظلّ منافسة محتدمة، ويخشى وحزبه الجمهوري فقدان الأغلبيّة في مجلس النّواب بنتيجتها، وخصوصًا في ظلّ تأثير الحرب في الشّرق الأوسط على شعبيّة ترامب.