أكّد رئيس بعثة قوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، أنّ "من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولّي المهام الّتي تنفّذها القوّة، قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الحالي".
وأوضح، في حديث لوكالة "رويترز"، أنّ "هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب، ولذلك فإنّ الأمر بالغ الأهميّة بالنسبة لنا هو تنفيذ انتقال سلس جدًّا إلى كيانات أخرى، أو تمهيد الطريق أمام بعثة جديدة في المستقبل"، مشيرًا إلى أنّ "اليونيفيل تعمل بالفعل مع فريق الأمم المتحدة المعني بلبنان، لضمان تقديم المساعدات الإنسانيّة في المناطق الّتي تسيطر عليها إسرائيل، وتبادل المعلومات مع الجيش اللّبناني بشأن المناطق الحسّاسة وكيف يمكنه إدارة هذا الوضع".
وأقرّ أبانيارا بأنّه قد يكون "من الصعب للغاية تسليم بعض مواقع "اليونيفيل" إلى الجيش اللّبناني، نظرًا لأنّ أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حاليًّا قوّات إسرائيليّة". ووَصف عمليّات الهدم الّتي تنفّذها القوّالت الإسرائيليّة في العديد من القرى الجنوبيّة، بأنّها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلّقة بلبنان.
وشدّد على أنّ تمديد تفويض قوّة "اليونيفيل" سيكون "شرفًا عظيما"، لكنّه أضاف أنّه "في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، فستضطرّ القوّة إلى إنهاء عمليّاتها في نهاية العام". ولفت إلى أنّ "هذه مدّة ليست طويلة... وجود الأمم المتحدة في الجنوب بالغ الأهميّة، وبالنّسبة لي فهو اليوم أكثر أهميّة من أي وقت مضى".