لفت النّائب إيهاب مطر، إلى أنّ "طرابلس تقف غدًا إلى جانب أبنائها المظلومين، دفاعًا عن حقّهم وكرامتهم، وفي مطالبة واضحة بوضع حدّ لمعاناة السّجناء والموقوفين، وذلك عبر تحرّك في ساحة النور نراه محقًّا وديمقراطيًّا".
وأعلن في تصريح، "أنّنا مع اعتصام طرابلس، ومع كلّ صوت يطالب بتطبيق قانون العفو العام وإنصاف من طال انتظارهم خلف القضبان"، مشيرًا إلى "أنّنا بذلنا جهدًا كبيرًا للوصول إلى إقرار هذا القانون، خصوصًا من خلال توافقات كنت شاهدًا عليها في مرحلته الأخيرة. ولن نتراجع عن مسؤوليّتنا في متابعة القضيّة حتى النّهاية".
وأكّد مطر أنّ "هذه ليست قضيّة سياسيّة ولا طائفيّة، ولا مزايدة شعبويّة، بل قضيّة عدالة وإنصاف ورفع للظلم عن عائلات تنتظر أبناءها"، موضحًا "أنّنا من موقعنا، سنبقى إلى جانب أهل طرابلس والسّجناء المظلومين، وسنواصل العمل حتى يأخذ قانون العفو العام طريقه إلى التنفيذ، وفق الأصول الدّستوريّة والقانونيّة".


















































