أعلن مسؤول عراقي أن، "رئيس الوزراء علي الزيدي، اتخذ إجراءات هي الأولى من نوعها لملاحقة الجهات التي تستهدف دول الجوار انطلاقًا من الأراضي العراقية"، مؤكدًا "رفض بغداد استخدام أراضي البلاد لتنفيذ أي هجمات ضد الدول المجاورة".
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" عن عضو مجلس النواب شاكر التميمي قوله "إن تحركات رئيس الوزراء تسير في المسار الصحيح على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية التي تخدم مصالح العراق، إلى جانب الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة في المرحلة الحالية".
وأضاف التميمي، "لا نقبل أن يُزج العراق في هذه الحرب"، مشددًا على ضرورة أن "تحافظ الحكومة على سياسة متوازنة في علاقاتها مع الدول المجاورة ومختلف دول المنطقة، وأن يعمل العراق كحلقة وصل بين الدول الموجودة في المنطقة".
وأكد أن "وضع العراق لا يتحمل مشكلات أكثر مما يعاني منه حالياً، وقد مر العراق بالكثير من هذه المشكلات"، لافتًا إلى "دعم إجراءات رئيس الوزراء وخطواته الأمنية والاقتصادية، وكذلك خطواته في مجال العلاقات الخارجية والداخلية".
وكان الرئيس العراقي، نزار آميدي، أكد أن بلاده لا تقبل استخدام أراضيها أو أجوائها للاعتداء على دول الجوار.
وأعلن دعمه للإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية في أعقاب هذه الهجمات، وشدد على ضرورة مواصلة التحقيقات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته، وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.






















































