نشرت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية تقريرًا كشفت فيه أن عددًا متزايدًا من الجمهوريين بدأوا يبتعدون علنًا عن الرئيس دونالد ترامب. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض القيادات الجمهورية وصفته بأنه “الكريبتونايت” الذي يضعف الحزب الجمهوري ويقتل فرصه الانتخابية.
ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأميركية تحولات كبيرة داخل الحزب الجمهوري. علمًا بأن المحادثات بين الفرق الجمهورية المتنافسة حول مستقبل الحزب لا تزال محتدمة، مع انقسام حاد بين الموالين لترامب والساعين إلى قيادة جديدة.
وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن عددًا من أعضاء الكونغرس الجمهوريين البارزين أعلنوا عدم دعمهم لترامب في الانتخابات المقبلة، معتبرين أن استمرار هيمنته على الحزب سيؤدي إلى خسائر انتخابية فادحة. وتدور حاليًا مشاورات داخل اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري حول سبل إعادة بناء الحزب وتوحيد صفوفه، بينما يسعى ترامب إلى الحفاظ على نفوذه من خلال التجمعات الحاشدة وحملاته الإعلامية المستمرة.
وتختتم “بوليتيكو” تقريرها بالإشارة إلى أن هذا الانشقاق يمثل تحولًا دراماتيكيًا في المشهد السياسي الأميركي. وتؤكد الصحيفة أن مستقبل الحزب الجمهوري بات على المحك، خصوصًا في ظل تزايد الأصوات المطالبة بقيادة جديدة قادرة على منافسة الديمقراطيين، في وقت تتصاعد فيه حدة الاستقطاب السياسي في أميركا وتتزايد فيه المخاوف من انقسام الحزب الجمهوري إلى تيارين متعارضين قد يضعف فرصه في الانتخابات المقبلة.






















































