أشار أستاذ القانون الدولي الدكتور فادي فاضل، في حديث لـ"النشرة"، إلى أن نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التغيرات التي حصلت في إسرائيل مع تقدم احتمال تكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة الجديدة، قد يكون لها نتائج على مقاربة واشنطن لملفات الشرق الأوسط.
ولفت فاضل، في هذا الإطار، إلى موقف بعض صقور إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كنائب الرئيس جي دي فانس، للتأكيد على احتمال التغيير، الذي قد يكون وقف الحرب وإعادة ترتيب الأوضاع وفتح مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أن المسائل المرتبطة بأمن إسرائيل والقضايا الجوهرية في السياسة الأميركية من الصعب أن تتبدل.
بالنسبة إلى الملف اللبناني، أشار فاضل إلى أنه من الصعب أن تكون هناك تبدلات جوهرية، بالرغم من أن المسألة تبقى مرتبطة بالتطورات على المستوى الإقليمي، مستبعداً أن يكون هناك دعم لخيار شن ترامب حرباً جديدة على إيران قبل تسلم الكونغرس الجديد في شهر كانون الثاني، في ظل عدم وجود تأييد شعبي لهذا الخيار.
أما بالنسبة إلى إمكانية انعكاس أي مقاربة جديدة على الملف اليمني، فرأى فاضل أنه إذا قررت الولايات المتحدة أن تقارب الملف الإيراني في إطار سلمي وحلول تحفظ مصالح طهران، بالتزامن مع تحقيق واشنطن نتائج بالنقاط، فمن الممكن أن تلعب العديد من الجهات دوراً في إيجاد تسوية بين السعودية وحركة "أنصار الله"، أما في حال العودة إلى المواجهة في الملف الإيراني، فمن الصعب ذلك.





















































