أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، أن "تلامذة مدرسة الفارابي الرسمية وروضة ضهر المغر الرسمية في طرابلس والقبة نُقلوا خلال العام الدراسي الماضي إلى مبنى مدرسة ابن سينا القريب، نتيجة الكشف على المباني الخطرة في المنطقة"، مؤكدة "عدم وجود أي طفل في الشارع نتيجة إقفال المدرستين".
وأوضحت الوزارة أن "نقل التلامذة يأتي في إطار خطتنا لتأمين مقعد دراسي لكل متعلم وتوفير مبانٍ مدرسية آمنة، وذلك بسبب الخطر الذي يشكله المبنى الملاصق للمدرستين، والمصنف بأنه آيل للسقوط".
وأشارت إلى أن "مالك المبنى الذي يضم المدرستين كان قد طالب، منذ ثلاث سنوات، باستعادته بعد انتهاء فترة استئجاره من قبل الوزارة، وربح دعوى قضائية بهذا الشأن، فيما رفض الأهالي في حينه إخلاء المبنى"، لافتة إلى أنها "تسلمت كتابًا من هيئة القضايا لتنفيذ حكم محكمة الاستئناف القاضي بإخلاء العقار وتنظيم محضر تسليم وتسلم للمأجور، تفاديًا لترتيب بدلات إيجار مستقبلية على الدولة نتيجة أي تأخير في التنفيذ".
ودعت الوزارة الإعلاميين وناشري المواقع الإخبارية إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، كما حثّت الأهالي على عدم الاقتراب من المبنى المتصدع حفاظًا على سلامتهم وسلامة أولادهم.
وأضافت أن العمل جارٍ على تنفيذ الحكم القضائي وتسليم المبنى إلى أصحابه، إلى جانب نقل التجهيزات التي بقيت فيه بعد إخلائه خلال العام الدراسي الماضي.
























































