شارك وزير الصحة العامة ​ركان ناصر الدين​ في ندوة متخصصة في الجامعة الأميركية في بيروت، تمحورت حول أحدث الابتكارات في مجال الأورام والواقع العملي لرعاية مرضى السرطان، وإتاحة الأدوية وتوفيرها بتكلفة ميسّرة.

جمعت الندوة نخبة من المعنيين بقطاع الرعاية الصحية في لبنان، أدارها مدير معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت ​شادي صالح​، بمشاركة مدير الخدمات السريرية في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت ​حازم عاصي​، ورئيس لجنة الصحة النيابية ​بلال عبد الله​، ونقيب الصيادلة عبد الرحمن مركباوي ورئيس نقابة مستوردي الأدوية في لبنان جوزيف غريّب، وممثل عن نقابة الأطباء وعدد من ممثلي الجمعيات غير الحكومية الناشطة في مجال الصحة ولا سيما مكافحة السرطان.

وتناولت الندوة أبرز القضايا المؤثرة في إتاحة علاجات السرطان، بما في ذلك دور الأدوية الحيوية المماثلة (Biosimilars) والأدوية الجينية في علاج الأورام، إلى جانب القدرة على تحمّل تكلفة العلاج، وتمويل الرعاية الصحية، والتحديات العملية المرتبطة بتوفير علاجات عالية الجودة.

وتم التوصل في ختام النقاش إلى توصيات تركزت على ربط التطورات في مجال علاج الأورام بتوفير رعاية متاحة وميسّرة التكلفة وشاملة تضع الأولوية لتخفيف معاناة المريض.