يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، ​بنيامين نتنياهو​، إلى ​نيويورك​ في زيارة خاطفة تستمر ساعات معدودة، لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والعودة إلى إسرائيل في اليوم نفسه، فيما يكاد برنامجه يخلو حتى الآن من لقاءات بارزة، ويقول مكتبه إن تقليص الزيارة جاء على خلفية اعتبارات أمنية وخشية من محاولة استهدافه.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن برنامج الزيارة استثنائي مقارنة بزيارات نتنياهو السابقة إلى نيويورك، التي كان يعقد خلالها سلسلة لقاءات سياسية إلى جانب مشاركته في الجمعية العامة، فيما لم يُحدد له حتى الآن أي اجتماع بارز خلال الزيارة الحالية.

وادعى مكتب نتانياهو أن السبب وراء قصر الزيارة أمني، مشيرًا إلى وجود خشية في محيط رئيس الحكومة من محاولة استهدافه خلال وجوده في نيويورك، من دون أن يتضح ما إذا كانت هذه المخاوف تستند إلى معلومات استخبارية محددة.

وأشار التقرير إلى مشاركة واسعة وغير اعتيادية لجهاز الخدمة السرية الأميركية في الاستعدادات لوصول نتنياهو.

وفي موازاة ذلك، لا يتضمن جدول نتنياهو لقاءً مع الرئيس الأميركي، ​دونالد ترامب​، الذي يُتوقع أن يعود إلى واشنطن استعدادًا للقاء الرئيس الصيني، ​شي جينبينغ​.

كما لا يُتوقع أن تفضي المحاولات الجارية إلى عقد لقاء بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي، ​ماركو روبيو​، فيما يستمر طاقمه في محاولة ترتيب اجتماعات إضافية خلال الساعات التي سيقضيها في المدينة.

وفي ظل غياب لقاءات سياسية بارزة حتى الآن، يُتوقع أن يصبح خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة المحور الأساسي للزيارة. ونقل التقرير عن مسؤول رفيع في محيط نتنياهو قوله إن "تركيز نتنياهو في الخطاب سيكون على إيران".

وبحسب إحاطات صادرة عن مكتب رئيس الحكومة، يعتزم نتنياهو عرض ما يقول إنها معلومات جديدة بشأن الجهود الإيرانية في المجال النووي ومحاولات إعادة بناء القدرات التي تضررت، إلى جانب قدرات طهران الصاروخية.

ومن المتوقع أن يستخدم نتنياهو وسائل بصرية خلال الخطاب لعرض هذه المعلومات، ضمن محاولة لتركيز الاهتمام الدولي مجددًا على ​البرنامج النووي الإيراني​ وقدرات إيران العسكرية.