اعتبر رئيس حركة "النّهج" النّائب الأسبق حسن يعقوب، أنّ "إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترامب عن محادثات أميركيّة- إيرانيّة جيّدة، والبيان الرّباعي السّعودي- المصري- التركي- الباكستاني الّذي يدعو إلى مرجعيّة مذكرة إسلام آباد، يؤكّدان انعدام الوسائل الأميركيّة لتخفيض الشّروط الإيرانيّة، ويعكسان التحوّل السّعودي الّذي يستعجل وقف التصعيد في الخليج واليمن".
وأكّد في تصريح، أنّ "مخرج الحلّ اللّبناني، أحد مساراته، هو تغيّر مقاربة السعودية، من خلال سحب الدّعم لاتفاق الإطار وإدارة الموفد السّعودي يزيد بن فرحان للملف… طبعًا، إضافةً إلى التسوية الأميركيّة- الإيرانيّة"، مشيرًا إلى أنّ "غير المفهوم هو: لماذا جماعة السّلطة في لبنان محزونون ومتشاءمون؟".























































