استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي في مكتبه، رئيس نقابة العاملين في الجامعة الأميركية في بيروت جورج الجردي، يرافقه أمين سرّ النّقابة عباس حريري، حيث تمّ البحث في أوضاع الضمان والتقديمات الّتي يؤمّنها للمضمونين.
وأشارت مديريّة العلاقات العامّة في الصندوق، إلى أنّ "كركي أطلع الوفد على زيادة قريبة في التعويضات العائليّة، للتخفيف من وطأة الأعباء المعيشيّة عن كاهل المضمونين وعائلاتهم"، موضحةً أنّ "الموضوع المحوري للقاء كان إعادة دراسة المبالغ المقطوعة عن المستفيدين، نظرًا لأنّ الجامعة الأميركيّة تعتمد هذه الآليّة في تغطية الاستشفاء والطبابة للعاملين فيها".
وذكرت أنّ "وفد النّقابة عرض واقع التغطية الحاليّة، مشيرًا إلى أنّ المبالغ الّتي يسدّدها الصندوق اليوم لا تتجاوز نسبة الـ50 في المئة ممّا كانت عليه قبل الأزمة".
وقد أبدى كركي تجاوبًا مع هذا المطلب، مؤكّدًا أنّ "موضوع المبالغ المقطوعة سيُعاد درسه قريبًا، على ضوء النّتائج الماليّة لغاية 30/9/2026، بما يراعي التطوّرات الّتي طرأت على الكلفة الاستشفائيّة، ويسهم في تمكين العاملين في الجامعة وإدارتها من الاستمرار في اعتماد آليّة العقد هذه، مع الصندوق".
على صعيد آخر، أثنى الوفد على "مفاعيل المذكّرة رقم 847 الّتي صدرت مؤخّرًا، وأتيح بموجبها للمضمون المتقاعد الاستفادة من الإعفاء من الاشتراكات، ليستفيد على عاتق أحد أفراد عائلته من أيّة جهة رسميّة ضامنة".
وأفاد كركي بأنّ "تعميمًا داخليًّا سيصدر قريبًا، لشرح آليّة الاستفادة من هذا الإجراء، لما له من أهميّة لناحية تخفيف الأعباء عن المتقاعدين من جهة، وعن العاملين الّذين يتولّون ضمان ذويهم من جهة أخرى، إذ يتيح لهم الاستفادة من التغطية الصحيّة دون تكبيدهم أيّة أعباء ماليّة إضافيّة".