أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن "موسكو على تواصل مع دمشق بشأن القواعد العسكرية الروسية في سوريا"، موضحاً أنه "نحن على اتصال، ونعتقد أننا سنتمكن من التوصل إلى تفاهم مع محاورينا بشأن أصعب القضايا".
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت، في مطلع شهر آب الماضي، أن "التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تحسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس وترسم ملامح العلاقات بين البلدين"، موضحةً أن "المذكرة تنص على إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيًا ضمن منظومة الإدارة المدنية".
وأفادت وزارة الخارجية السورية بأن "الطرفين اتفقا بالنسبة إلى القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة"، مؤكدةً أن "هذه الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية-الروسية".
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أشار الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركته في المجلس الأطلسي بنيويورك للحديث عن مستقبل سوريا، إلى أن "الحوار مع روسيا وصل إلى نتيجة تقضي بتقليص عدد القواعد إلى قاعدتين"، مضيفا أن "موسكو ودمشق اتفقتا على تحويلهما إلى قواعد تدريب للجيش السوري".
























































