أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض اليوم الأربعاء مع عودة ​أسعار النفط​ إلى مستوي يزيد على 100 دولار للبرميل، مما دفع عوائد السندات الحكومية للارتفاع مجددا في ظل غياب أي بوادر على انتهاء حرب ​إيران​".

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة متراجعا 0.4 بالمئة، ليبدد مكاسبه التي حققها في وقت سابق من الجلسة. وتراجعت أيضا معظم البورصات الأوروبية الرئيسية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من واحد بالمئة، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل.

وتتابع الأسواق عن كثب التصريحات المتبادلة بين إيران و​الولايات المتحدة​ في ​الجمعية العامة للأمم المتحدة​.

وبلغ العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهي المعيار المرجعي لمنطقة اليورو، 3.550 بالمئة في أحدث التعاملات، في حين ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.085 بالمئة، وهو أعلى مستوياته منذ 2007.

وقال ​ستيف سوسنيك​ كبير محللي الأسواق لدى ​إنتر أكتيف بروكرز​ "كان هناك أمل واضح في إجراء حوار من شأنه تسريع إنهاء الحرب، لكن لا يبدو أن هناك تقدما كبيرا".

وأضاف "بعد الارتفاعات الكبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، كنا مستعدين لبعض عمليات جني الأرباح اليوم".

وانخفضت معظم القطاعات الرئيسية المدرجة على المؤشر ستوكس 600، باستثناء قطاع الطاقة الذي ارتفع 1.3 بالمئة.

وتراجعت أسهم البنوك ذات الثقل 0.4 بالمئة، في حين تراجع قطاعا التأمين والإنشاءات والمواد بأكبر نسبة مئوية، إذ انخفضا 1.7 و1.3 بالمئة على الترتيب.

وتأتي هذه التحركات بعد صعود قوي للأسواق العالمية في وقت سابق من هذا الأسبوع. ولا يزال المؤشر ستوكس 600 مرتفعا 0.8 بالمئة هذا الأسبوع، بعد تراجعه على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، مدعوما بصعود أسعار النفط وعوائد السندات، وإقرار البنك المركزي الأوروبي ثاني زيادة في أسعار الفائدة هذا العام.