في كشف صادم قد يعيد رسم موازين القوى النووية العالمية، سلطت صحيفة “التلغراف” البريطانية الضوء على وجود قواعد نووية سرية في الصين، تغذي سباق التسلح الذي تقوده بكين تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ. هذا التطور، الذي وصفته الصحيفة بأنه “سر خطير”، يثير مخاوف جدية حول النوايا الصينية ويشكل تحدياً كبيراً للنظام الدولي.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “التلغراف”، فإن هذه القواعد السرية، المنتشرة في مواقع نائية، تشير إلى أن الصين تعمل على توسيع قدراتها النووية بشكل أسرع وأكبر مما كان يعتقد سابقاً. وتضيف الصحيفة أن هذه التطورات تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الفريق الصيني والفريق الأميركي، مما يجعل الكشف عن هذه القواعد بمثابة دق ناقوس الخطر حول احتمالية اندلاع صراع نووي.
وأشارت “التلغراف” إلى أن حجم هذه الترسانة النووية المتنامية، التي تتجاوز المعلومات المتاحة سابقاً، قد يمنح الصين قدرة تفوق ما كان متوقعاً، مما يضع قوى أخرى، مثل الفريق الأميركي والفريق الهندي، في موقف دفاعي. وتتساءل الصحيفة عما إذا كان شي جين بينغ يسعى فعلاً إلى مواجهة عالمية، أم أن هذه التحركات هي مجرد رد فعل على سياسات القوى الأخرى.
ويحذر الخبراء، نقلاً عن “التلغراف”، من أن سباق التسلح النووي الذي تقوده الصين قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار العالمي، ويزيد من مخاطر المواجهة النووية.





















































