اخترق برنامج ذكاء اصطناعي مستقل تابع لشركة "أوبن ايه آي" الأميركية، في حزيران الفائت، موقعا إلكترونيا تابعا للحكومة الاسترالية، في حادثة ندد بها رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي وقال إنها "غير مقبولة".
وأفاد ألبانيزي، أمام صحافيين في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنّ "هذا البرنامج تمكن من الوصول إلى ملفات عامة وخاصة تابعة لدائرة الإحصاءات الصحية"، موضحًا أن "أوبن إيه آي" لم تُبلغ الحكومة الأسترالية بالحادثة حتى أيلول.
وأشار إلى أن الشركة أرسلت رسالة إلكترونية تشرح ملابسات الحادثة إلى عنوان مخصص للمراسلات العامة، ولا تتم متابعته سوى مرة واحدة يوميًا.
وتحدث ألبانيزي مع الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان، وأعرب عن "قلق أستراليا البالغ" واستيائه من "تأخر الشركة في إبلاغ الحكومة".
من جهتها، أقرت "أوبن إيه آي" بأن "نماذجها استهدفت عددًا من المواقع والخدمات الحكومية الأسترالية"، مشيرة إلى أنها "رصدت النشاط في آب". وذكرت، في رد تلقته وكالة "فرانس برس" في سان فرانسيسكو، أن "نماذجها كانت تبحث عن بيانات بشأن إنفاق الحكومة الأسترالية على الرعاية الصحية، في إطار عملية لتقييم أداء الأداة".
وأوضح وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز أن النموذج "طرح سؤالًا، ولم تكن المعلومات متوفرة. بدلًا من التوقف هنا، تجاوز النموذج الحدود".
وأضاف ألبانيزي أن "الحكومة لا تعتقد في هذه المرحلة، أنه تم الوصول إلى أي معلومات شخصية"، مشيرًا إلى أن "التحقيق لا يزال جاريًا تحت إشراف الهيئة المسؤولة عن أمن نظم المعلومات والحرب السيبرانية".
وذكر أن "أوبن إيه آي تدرك ضرورة اعتماد بروتوكولات أفضل"، معتبرًا أن "ما حدث يمثل دخولًا في مجالات لا ينبغي للنموذج الخوض فيها".





















































