أشارت السفارة البريطانية في لبنان، إلى أنّ "كبير مستشاري الدّفاع البريطاني لمنطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا نائب الأدميرال إدوارد ألغرين اختتم زيارةً استمرّت يومَين إلى لبنان في 23 أيلول الحالي، التقى خلالها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ووزير الدّفاع ميشال منسى وقائد الجيش اللّبناني العماد رودولف هيكل، رافقته القائمة بالأعمال البريطانيّة في لبنان فيكتوريا دن ونائب الملحق العسكري كريغ بيرسون".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "نائب الأدميرال ألغرين شدّد على استمرار شراكة بريطانيا مع الجيش اللبناني، وعلى الدّور الحيوي الّذي يضطلع به الجيش في تأمين حدود لبنان، ودعم الاستقرار في الجنوب، وتمكين جهود خفض التصعيد"، مركّزةً على أنّ "الزّيارة أكّدت مجدّدًا دعم بريطانيا لحكومة لبنان، بما في ذلك جهودها الدّبلوماسيّة الرّامية إلى ضمان مستقبل أكثر سلامًا للشّعب اللّبناني، يحمي سيادة لبنان وسلامة أراضيه".
وعقب الزّيارة، أكّدت القائمة بالأعمال البريطانيّة في لبنان، أنّ "بريطانيا لا تزال ملتزمةً بسيادة لبنان وأمنه على المدى الطويل"، مبيّنةً "أنّنا في اجتماعاتنا، أكّدنا مجدّدًا شراكتنا مع الجيش اللّبناني بوصفه المدافع الشّرعي الوحيد عن لبنان، ودعمنا للحكومة في عملها على تعزيز سلطة الدّولة وتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن الأمن وخفض التوترات. وبريطانيا مستعدّة لدعم الجهود الّتي تحمي لبنان وشعبه".
من جهته، أشار نائب الأدميرال إدوارد ألغرين إلى أنّه "كان من دواعي سروري أن أعود إلى لبنان، وأن ألتقي كبار المسؤولين في هذه المرحلة المهمّة"، معلنًا أنّ "بريطانيا ستواصل العمل مع الجيش اللّبناني في دوره المحوري للحفاظ على الأمن والاستقرار في جميع أنحاء لبنان".
وذكر السّفارة أنّ "منذ عام 2009، ساهمت بريطانيا بأكثر من 190 مليون جنيه إسترليني في قطاع الأمن في لبنان، منها 69 مليون جنيه إسترليني لقوى الأمن الدّاخلي، وأكثر من 120 مليون جنيه إسترليني للجيش اللّبناني من خلال المعدات والبنية التحتيّة والتدريب. ويبقى استقرار لبنان أمرًا حيويًّا للمنطقة".























































