أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" عن "رغبته في البقاء في أوكرانيا بعد انتهاء الصراع"، آملا أن "يتمكن من العيش فيها بهدوء والسير في شوارعها دون خوف من أن يكرهه أحد أو يسعى إلى قتله"، مشيرا إلى أنه "لا يتعامل جيدا مع الضغوط الناجمة عن عمله".
وكان قد أقرّ الرئيس الأوكراني في وقت سابق بتدهور حالته جراء التوتر المستمر، وقال إنه ارتكب "كثيرًا من الأخطاء" خلال فترة الصراع.
وفي 18 أيلول الحالي، رجّحت مجلة "ذا أمريكان كونسرفاتيف" إلى "عدم فوز زيلينسكي في الانتخابات الرئاسية المقبلة"، مشيرة إلى "تراجع شعبيته"، إذ أظهرت استطلاعات الرأي أن 21% فقط من الأوكرانيين مستعدون للتصويت له.
وقد اعتبرت المجلة أن "سبب تراجع شعبيته هو قضايا الفساد"، مشيرة إلى أن "نحو 60% من الأوكرانيين يحملونه مسؤولية مباشرة عن الجرائم الاقتصادية".
وانتهت ولاية زيلينسكي في 20 أيار 2024، فيما لم تُجرَ الانتخابات الرئاسية في ظل الأحكام العرفية.

















































