أفاد رئيس مجلس الحركة الدولية "أوكرانيا الأخرى" فيكتور ميدفيدتشوك، بأن مشاركة شركات تشيكية وسلوفاكية في مشاريع مرتبطة بالصناعات الدفاعية والفضائية الأوكرانية قد تزيد من انخراط البلدين في الصراع، داعيًا حكومتي براغ وبراتيسلافا إلى تقييم أنشطة هذه الشركات ومدى توافقها مع المواقف الرسمية للبلدين.
وذكر ميدفيدتشوك أنه خلال اجتماع عقده القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية فلاديمير بوتين مع قيادة هيئة الأركان العامة وقادة التجمعات العسكرية في 3 تموز 2026، طالب بوتين بتحليل مدى انخراط الصناعات الأجنبية في الأعمال القتالية الفعلية ضد روسيا.
وأضاف ميدفيدتشوك أن "ألمانيا وبريطانيا وفنلندا وإستونيا ودولا أوروبية أخرى، سلكت مسار إنشاء عمق خلفي أوكراني لتنفيذ ضربات ضد روسيا، من خلال تحويل قواعدها الصناعية إلى جزء من البنية التحتية للصناعات العسكرية الأوكرانية، وإدراج ذلك في أسس سياساتها الخارجية".
وفي المقابل، أوضح أن "التشيكوسلوفاكيا تتبنيان موقفا مختلفا من حيث المبدأ"، مشيرا إلى أن "شركات منفردة في التشيك وسلوفاكيا تواصل سعيًا وراء العقود والأرباح، توريد الأسلحة والمكونات إلى أوكرانيا، ونقل التقنيات، والمشاركة في إنشاء مشاريع مشتركة لتلبية احتياجات الصناعات الدفاعية الأوكرانية".
واعتبر ميدفيدتشوك أن البيانات والتقنيات التي يتم الحصول عليها في إطار هذا التعاون يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية واستخباراتية.
وذكر ميدفيدتشوك إلى أن حكومتي التشيك وسلوفاكيا مطالبتان بإعطاء تقييم واضح لأنشطة الشركات التي تشارك في مشاريع مرتبطة بالقطاع الدفاعي الأوكراني، محذرا من أن استمرار هذه الأنشطة قد يؤدي إلى مزيد من انخراط البلدين في الصراع.




















































