أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في خطابه أمام اجتماع الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أنّ "تدمير منشآت إيران النّوويّة كان عسيرًا جدًّا، لكن بالنّسبة لي كان من أسهل القرارات الّتي اتخذتها"، معتبرًا أنّ "إسرائيل وهي تدافع عن نفسها، تدافع أيضًا عن كثير من البلدان الّتي غادرت وفودها القاعة قبل قليل".
وتوجّه إلى الرّئيس السّوري أحمد الشرع، قائلًا إنّ "اليهود موجودون في الجولان منذ عهد موسى"، لافتًا إلى أنّ "من الغرابة أنّ بعض من يتهموننا بالاستعمار هم في بريطانيا وفرنسا، وأقول لهم كفى كذبًا فقد استعمَرتم العالم". وأكّد أنّ "هذه ليست أوّل مرّة نواجه فيها خطر تعرّضنا للإبادة، وأنّ الأمر لا يتعلّق بالأراضي بل يتعلّق بوجود دولة يهوديّة".
وشدّد نتانياهو على "أنّنا لو لم ندمّر المنشآت النّوويّة الإيرانيّة لكنّا جميعًا في عداد الموتى، وسننتصر فليس لدينا خيار آخر"، مبيّنًا "أنّنا على مدى 3 سنوات، نخوض حربًا على 7 جبهات واجهنا فيها كلّ محاولة لإبادتنا". وأشار إلى أنّ "بعض مواطنينا ينفّذون دفاعًا ذاتيًّا عن أنفسهم، لكنّ الصحافة العالميّة تسمّي ذلك عنف المستوطنين. وإضافةً إلى الجبهات السّبع، لدينا معركة أساسيّة نخوضها مع محاولات تزييف الوعي في الصحافة العالميّة".
وأعلن أنّ "الرّئيس الأميركي دونالد ترامب يبقى أكبر شريك لنا، لأنّه بكلّ جرأة تصدّى لخطر داهم علينا وعلى العالم". وتوجّه إلى عمدة نيويورك زهران ممداني بالقول: "منذ انتخابك عمدةً لنيويورك، لم يعُد اليهود يشعرون بأمان فيها. لقد حاوَلت منعي من الوصول إلى هنا، لكنّني هنا لقول الحقيقة ولن تستطيع إسكاتي". وأضاف: "إلى كلّ من يتهم إسرائيل بالإبادة الجماعيّة بمن فيهم عمدة نيويورك، أقول لهم عار عليكم".
كما ادّعى أنّ "إسرائيل لم ترتكب إبادةً جماعيّةً في غزة، بل تفادت ارتكابها"، لافتًا إلى أنّ "عدّة دول أجنبيّة أنفقت مليارات لا تحصى لنشر الأكاذيب عن بلدي، وكانت قطر أوّل من فعل ذلك. فقطر بدأت منذ عقود بتمويل جامعات أميركية وقنوات مثل "الجزيرة"، لغسل أدمغة الشّباب في أميركا والعالم".
وذكر نتانياهو أنّ "قادة بعض دول غرب أوروبا رضخوا للدّعاية المعادية للسامية"، متهمًا الرّئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنّه "طاغية يستضيف قادة حركة "حماس"، وقَتل آلاف الأكراد وينكر إبادة الأرمن ويسجن الصحافيّين وقادة المعارضة". واعتبر أنّ "اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعيّة هو أكبر كذبة في هذا القرن".

















































