أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بفرار أكثر من 55 ألف شخص من النزاع في السودان الى تشاد المجاورة منذ بداية السنة الحالية.
وأوضحت المفوضية أن "الأسبوع الماضي شهد تسارعا كبيرا في وتيرة الوافدين، حيث عبر أكثر من 400 شخص يوميا الحدود في أدري وطينة بشرق تشاد".
وأشار المنسّق الإقليمي للمفوضية لأزمة السودان مامادو ديان بالدي، في مؤتمر صحافي، إلى أن "هذا العدد يمثل زيادة بمقدار عشرين ضعفا مقارنة بالأشهر الماضية".
وأوضحت المفوضية أن "السودان لا يزال يشهد أكبر أزمة نزوح سكاني في العالم، مع وجود نحو 11,3 مليون شخص أُجبروا على النزوح منذ اندلاع النزاع، بينهم 6,4 ملايين نازح داخل البلاد"، مبيّنة أن "الوضع حرج بشكل خاص في ولايات دارفور بغرب السودان".
كما أعربت عن تزايد قلقها إزاء تطورات الأوضاع في ولايات كردفان والنيل الأزرق، حيث تؤدي المعارك وانعدام الأمن، بما في ذلك الغارات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة، إلى دفع أعداد متزايدة من السكان إلى الفرار، كما تعقّد وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت المفوضية أن "الصدمات المناخية، ولا سيما الجفاف، تزيد من الصعوبات المعيشية، في حين يخشى أن يؤدي موسم الأمطار المقبل إلى موجات نزوح إضافية في دارفور".