أقامت قناة "تيلي لوميار- نورسات"، ورشة عمل جمعت الموظّفين كافّة ومعدّي ومقدّمي البرامج، إلى جانب كهنة ملتزمين برسالة القناة، بحضور ورعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
استُهلّت جلسة الافتتاح بالصلاة مع رئيس مجلس إدارة "تيلي لوميار" المطران أنطوان نبيل العنداري، الّذي أدار الجلسة، وتناول النّظام الدّاخلي للمحطة، مشدّدًا على "أهميّة الالتزام به، وعلى ضرورة العمل بروح المسؤوليّة والتعاون والتكامل، بما يحفظ هويّة المؤسّسة ويعزّز رسالتها الإعلاميّة".
وعرض رئيس مجلس إدارة "نورسات" ومدير عام "تيلي لوميار" جاك كلاسي لملامح الخطة العشريّة والرّؤية المستقبليّة للمحطة، واضعًا أمام الحاضرين تصوّرًا متكاملًا لمسيرة المؤسّسة في السّنوات المقبلة.
وتناول العرض مختلف أبعاد هذه الرّؤية، بدءًا من الجوانب اللّوجستيّة والتقنيّة، مرورًا بتطوير البرامج والمحتوى، وصولًا إلى مستقبل المحطة ودورها الإعلامي، في ظلّ التحوّلات المتسارعة الّتي يشهدها قطاع الإعلام.
كما توقّف كلاسي عند "أهميّة مواكبة التطوّر الكبير في تقنيّات الإعلام والإعلام الرّقمي، وما يفرضه ذلك من أنماط جديدة في الإنتاج والبثّ والتواصل مع الجمهور"، مؤكّدًا "ضرورة أن تبقى تيلي لوميار- نورسات حاضرةً في صلب هذا التحوّل، وأن توسّع حضورها من الشّاشة التقليديّة إلى الفضاء الرّقمي، بما يتيح لها الوصول إلى أجيال جديدة وجمهور أوسع، من دون أن تتخلّى عن هويّتها ورسالتها".
وفي ختام اللّقاء، منح البطريرك الراعي بركته للمجتمعين، ووجّه إليهم توجيهاته، داعيًا إلى "الثّبات في الرّسالة والتمسّك بالقيم والمبادئ، ومواصلة العمل بروح المسؤوليّة والمحبّة والإيمان".




















































