استقبل مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشّيخ بكر الرفاعي، في مركز دار إفتاء المحافظة في مدينة بعلبك النّائب وليد البعريني، وجرى التباحث في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونوّه الرّفاعي بمبادرة البعريني "للقيام بهذه الزّيارة إلى دار الإفتاء في محافظة بعلبك الهرمل، وهذه الجولة في بعلبك، الّتي تؤكّد أنّه نائب عن الأمّة اللّبنانيّة كلّها وليس عن منطقة عكار فحسب". وشدّد على "التشابه الأكيد بين منطقتَي بعلبك الهرمل وعكار، بالإضافة إلى المجاوَرة، فالمنطقتَين تعانيان من أزمة مزمنة، وتطالبان بأن تكون الدّولة حاضرة فيهما بمؤسّساتها وإداراتها وخدماتها".
وأشار إلى أنّ "أبناء المنطقتَين يجب أن يكونوا حاضرين في الدّولة ومؤسّساتها، كما كلّ أبناء الوطن، على قاعدة الإنماء المتوازن الّذي ينصّ عليه الدستور اللبناني في مقدّمته، وليس كما يحصل من حضور للمنطقة في بعض المناطق وغياب مناطق أخرى".
وأوضح الرّفاعي أنّ "البحث تطرّق إلى موضوع الشّاحنات والسّيّارات الّتي صودرت من قبل الجيش اللبناني، الحريص على منع التهريب بين لبنان وسوريا. ربّما بعض أهل المنطقة الحدوديّة سواء في عرسال أو عكار أو سواهما أخطأوا، لكن يجب أن نستوعبهم، لأنّ الخطأ بمواد ليست مدعومة، وحتى عندما كان التهريب لمواد مدعومة لم يكن التوقيف على هذا النّحو".
وتمنّى على الدّولة "معالجة هذه المشكلة على قاعدة أنّ السّيّارات والشّاحنات القانونيّة تُعاد إلى أصحابها، والسّيّارات غير القانونيّة يلزم أصحابها باستكمال الإجراءات القانونيّة بشأنها، وأن تكون الغرامات الماليّة مقبولة. وفي حال تكرار المخالفة، يُتخذ الإجراء المناسب بحق المخالفين".
كما شارك البعريني في صلاة الجمعة الّتي أمَّها المفتي الرّفاعي في المسجد الأموي الكبير في بعلبك.