رأى ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، أن "ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان واليمن وإيران هو من نتائج معركة طوفان الأقصى".
ولفت، في كلمة خلال تنظيم منتدى آفاق الحوار ندوة بعنوان "تطورات الوضع في فلسطين المحتلة ومستقبل المقاومة"، إلى أن "الأميركي والصهيوني كانا يحضّران لاستهداف المنطقة والقضاء على المقاومة والنفط والغاز والممرات البحرية والبرية، والهيمنة على المنطقة، لجعل الصهيوني متحكما في ظل الاتفاقات الإبراهيمية، لافتا إلى أن هذا المشروع كاد أن يفاجئنا دفعة واحدة على الساحة".
وأكد عبد الهادي أن "طوفان الأقصى هزّ الكيان ورفع القضية الفلسطينية إلى كل العالم، ودليل ذلك ما حصل في الأمم المتحدة من انسحابات، بعدما نسي العالم القضية الفلسطينية". وأضاف أن "طوفان الأقصى مسح كل هذه السردية وكرّس سردية الشعب الفلسطيني في أوساط الشباب في دول الاتحاد الأوروبي وكل أحرار العالم".
وقال: "وأيدنا اتفاقا كنا نحتاج إليه، توقفت الحرب، ولم يلتزم العدو وبدأت الضغوطات من أجل سحب السلاح، فيما يقصف ويضرب، فكيف تسلّم المقاومة في غزة سلاحها؟ وإذا فكّر العدو بأننا سنسلّم السلاح فهو واهم، وهناك احتلال. كنا مخدوعين بالأميركي، لكنه انكشف".
ورأى أن "كل الحصار على إيران لن يفضي إلى أي نتائج، مشيرا إلى أن غزة حوصرت 19 عاما وإيران أكثر من 40 سنة، ولم يحقق الأميركي والصهيوني أي نتائج".
وأضاف عبدالهادي: "وما كان قبل الاتفاق هو أفضل مما هو بعد الاتفاق، لأن أعمال القتل ازدادت ومشروع ضم غزة سائر على قدم وساق، لكننا سنبقى متمسكين بأرضنا، وهم يصوروننا أننا انهزمنا، أما نحن فلم ننهزم لا في غزة أو في لبنان، لكننا ما زلنا موجودين، وهذه جولة من الجولات، وإيران تصنع المعادلات في المنطقة وسوف تسقط ترامب".
وشدد على "التحلي بالصبر الاستراتيجي واستثمار التحولات طالما أن هناك احتلالا، ولكي نكون جزءا من تفاهمات تنعكس على القضية الفلسطينية".
وأضاف أنه "ليس من المستبعد أن تحصل ثورة، وعلينا ألا ننخدع بالبروباغندا والسردية الإعلامية، لأننا حققنا سرديتنا بالدم".


















































