استقبل مدير المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة الاب شربل بوعبود، أسقف عام ورئيس أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية الأنبا يوليوس.
وألقى الاب بوعبود كلمة ترحيبية، قال فيها: "بفرح كبير، وبقلوب مفعمة بالمحبة والاعتزاز، نقف اليوم لنرحب بكم بيننا، ونعبّر عن عميق سعادتنا وتشرفنا بحضوركم الكريم".
ولفت إلى أنها "مناسبة مميزة بالنسبة إلينا، لأن لقاءنا بكم ليس مجرد زيارة عابرة، بل هو لقاء أخوي وروحي يحمل في طياته الكثير من معاني المحبة والإيمان والتواصل بين أبناء الكنيسة الواحدة، مهما اختلفت الأماكن والمسافات".
وأشار بوعبود إلى أنّ "حضوركم بيننا اليوم هو مصدر فرح وبركة، وهو أيضًا مناسبة نتوقف فيها لنعبر عن تقديرنا لما تمثلونه من خدمة ورسالة، ولما تبذلونه في سبيل خدمة الكنيسة وأبنائها، ونشر قيم المحبة والسلام والرجاء".
وتابع: "نحن نؤمن أن الكنيسة، قبل أن تكون جدرانًا وأبنية، هي عائلة تجمع أبناءها تحت مظلة الإيمان، وتدعوهم دائمًا إلى أن يكونوا شهودًا للمحبة، وصانعي سلام، وخدّامًا للإنسان والمجتمع. ومن هنا، فإن زيارتكم تحمل بالنسبة إلينا معنى عميقًا، لأنها تفتح أبوابًا جديدة للتواصل والتعارف، وتقوّي أواصر الأخوّة، وتؤكد أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما قد يفرقنا".
ولفت بوعبود، إلى "أننا نعيش في عالم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى كلمة طيبة، وإلى قلب منفتح، وإلى يد تمتد بالمحبة، وإلى صوت يدعو إلى السلام والتسامح والعيش المشترك. وطننا يعيش ايام صعبة تمنعنا من إكمال الرسالة. وفي هذا الإطار، تبقى رسالة الكنيسة رسالة رجاء، تدعو الإنسان إلى عدم الاستسلام لليأس، وإلى التمسك بالقيم التي تجعل من مجتمعاتنا أماكن أكثر رحمة ومحبة وتضامنًا".
بدوره ألقى الأسقف كلمة شكر ونوه بنشاط المعهد الفني والثقافي في دولة لبنان الحبيب، وقال ان "هذه الرسالة التي يقوم بها المعهد هي رسالة سامية تعزز روح الأخوة الإنسانية والمحبة بين أبناء الوطن الواحد وتنمي المواهب الشابة وتعزز روح الإبداع والعمل".
وفي الختام، قدم الأنبا يوليوس للأب بوعبود أيقونة العذراء مريم عربون محبة وشكر، وبدوره قدم الاب بوعبود منشورات الرهبنة الأنطونية وصليب من الفسيفساء من انتاج المعهد الفني الأنطوني.
























































