أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن "الانفجارات التي أسفرت عن إصابة ثلاثة من عسكرييه الأسبوع الماضي نجمت على الأرجح عن ألغام زرعتها كوريا الشمالية".
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة أن "هذا التقييم الأولي جاء بعد تفقد موقع الانفجارات بالتعاون مع قيادة الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة".
وأصيب العسكريون الثلاثة في انفجارين متتاليين وقعا في 21 أيلول، أثناء إنشاء مسار للدوريات قرب خط ترسيم الحدود العسكرية في القطاع الغربي من المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.
وكان مسؤولون كوريون جنوبيون قد أعلنوا في البداية أن الانفجارات نجمت على ما يبدو عن ألغام، من دون توجيه اتهام إلى كوريا الشمالية.
ومن شأن نسبة الألغام إلى كوريا الشمالية أن تزيد التوتر بين البلدين، في ظل تدهور العلاقات خلال السنوات الأخيرة وتصاعد برنامج بيونغ يانغ النووي وتراجع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الملف النووي.