أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران ستبذل أقصى جهودها لتحويل مذكرة تفاهم إسلام آباد مع الولايات المتحدة إلى واقع ملموس، مشدداً على أن إيران لم تتخلَّ عن مبادئها في أي بند من بنود المذكرة.
وقال بزشكيان، خلال لقاء مع ناشطين وفاعلين سياسيين واجتماعيين من الأحزاب الإصلاحية، إن عرض نتائج المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن لا يعني الخضوع للضغوط، بل يندرج في إطار الشفافية أمام الرأي العام.
وأشار إلى أن 12 عضواً من أصل 13 في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أيدوا قرار إجراء المفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبراً أن التوافق داخل المجلس بشأن المفاوضات يمثل إنجازاً مهماً.
وشدد الرئيس الإيراني على أن مذكرة تفاهم إسلام آباد يجب أن تقوم على أساس استراتيجية رابح-رابح، مؤكداً أن طهران تسعى إلى إعادة السلام والأمن والاستقرار إلى إيران والمنطقة.
وأضاف أن المذكرة «لم تمس أياً من مقومات العزة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت ملزمة بتعهدات كان ينبغي تنفيذها تدريجياً، وأن إيران عملت على الدفاع عن حقوق شعبها وفق مبادئ «الحكمة والعزة والمصلحة».
ووصف بزشكيان المذكرة بأنها وثيقة محورية ومصدر فخر في تاريخ التطورات الإيرانية، داعياً إلى توضيح مكاسب المفاوضات ونتائجها للرأي العام.











































