اختتمت بورصتا الإمارات تعاملات اليوم على انخفاض مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة بسبب الجمود في المفاوضات الأميركية الإيرانية، وما أثاره من اضطرابات في أسواق الطاقة.
وتراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي للجلسة الرابعة على التوالي ليغلق منخفضا 0.5 بالمئة، مع تداول معظم الأسهم المدرجة في المنطقة السلبية. وهبط سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك الإمارة، 1.9 بالمئة، فيما خسر سهم شركة سالك المشغلة لنظام تحصيل رسوم الطرق 2.7 بالمئة.
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.3 بالمئة للجلسة السابعة على التوالي، متأثرا بتراجع أسهم قطاعي المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية. وفقد سهم ألفا ظبي القابضة 1.1 بالمئة، بينما هبط سهم بنك أبوظبي التجاري 1.3 بالمئة.
واوضح دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "سكاي لينكس كابيتال"، إن الأسواق لا تزال تحت الضغط بسبب "حالة الضبابية الجيوسياسية وتعثر المحادثات الأميركية الإيرانية".
وأضاف "قد تؤثر التقارير عن تعزيز الحضور العسكري الأميركي سلبا على معنويات المستثمرين وتبدد الآمال في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، خصوصا مع استمرار اضطرابات حركة الشحن في مضيق هرمز".
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن، هبط مؤشر أبوظبي 2.2 بالمئة خلال الأسبوع، بينما تراجع مؤشر دبي 1.3 بالمئة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تنشر حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني.























































