لفت الرّئيس التنفيذي لشركة "فلاي دبي" غيث الغيث، إلى أنّ "في 30 أيلول الماضي، تمّ تحويل مسار رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، للهبوط في مطار تبوك في السعودية، إثر واقعه أمنيّة حدثت في قمرة القيادة".
وأكّد في بيان، "أنّنا سعداء بسلامة جميع مسافري الرّحلة، وكان عددهم 172، بالإضافة إلى أفراد طاقمنا، بما في ذلك قائد الطائرة الّذي عاد إلى دولة الإمارات بعد الحصول على التقييم الطبّي اللّازم. ونحن مستمرّون في توفير كلّ الدّعم للمتأثّرين".
وتقدّم الغيث، بجزيل الشّكر إلى "القائد الشّجاع الّذي تولّى قيادة الطائرة، وطيّارينا المناوبين الّذين أمّنوا الطائرة وهبطوا بها بسلام، وطاقم الرّحلة. وأود أن أعبّر عن امتناني لجميع المسافرين على متن الطائرة الّذين ساعدوا طاقمنا خلال هذا الموقف الصعب".
وقدّم أيضًا الشّكر إلى "السّلطات المختصة في السّعوديّة، على استجابتها السّريعة والمهنيّة في هذه الظروف الاستثنائيّة، والسّلطات وجميع الجهات المختصة في الإمارات، على دعمها لمسافرينا وطواقمنا خلال عودتهم للدّولة بأمان".
كما أعلن أنّ "بناءً على طلب السّلطات المختصة، علّقنا عمليّاتنا موقّتًا إلى تل أبيب حتى إشعار آخر"، مبيّنًا أنّ "فرقنا تعمل على مدار السّاعة لدعم الرّكاب المتأثّرين، ومساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم النّهائيّة".
وأشار الغيث إلى "أنّني أعلم أنّ هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرّحلة. هناك تحقيق رسمي كامل من السّلطات المختصة وبدعم كامل من "فلاي دبي"، ومن المهم أن نترك لهذه العمليّة اكتشاف الحقائق".