أكّد النّائب بلال الحشيمي أنّ "موقفه إلى جانب مفتي الجمهوريّة الشّيخ عبد اللطيف دريان ودار الفتوى واضح، ولا يحتمل الالتباس"، مشدّدًا على أنّ "الخلاف حول تعديل سنّ ولاية المفتين يجب ألّا يتحوّل إلى معركة لكسر المرجعيّة أو استنزافها سياسيًّا وإعلاميًّا".
وأشار في بيان، إلى أنّ "من حق الجميع أن يعترضوا وأن يختلفوا، لكن ليس من المقبول أن يتحوّل كلّ خلاف داخل طائفتنا إلى حملة مفتوحة تُضعف مؤسّساتنا وتسيء إلى صورتها"، لافتًا إلى أنّه "إذا كانت المشكلة في التعديل فلنناقش التعديل، أمّا تحويل القضيّة إلى استهداف للمفتي ودار الفتوى فهو أمر آخر لا يمكن السّكوت عنه".
وركّز الحشيمي على "أنّنا ننظر حولنا فنرى أنّ الخلافات داخل مختلف المكوّنات اللّبنانيّة قد تكون عميقةً، ومع ذلك يبقى هناك حرص على المرجعيّات، وعلى عدم تحويل كلّ نزاع داخلي إلى معركة هدم علنيّة. ونحن أيضًا مطالَبون بأن نتعلّم كيف نختلف من دون أن نكسر بيتنا بأيدينا".
وأوضح "أنّني أتحدّث من موقع الحرص على الطائفة ودورها، لا من موقع الخصومة مع أحد. دار الفتوى ليست ملك فريق أو شخص، بل مرجعيّة جامعة، وإضعافها اليوم سيدفع ثمنه الجميع غدًا"، مضيفًا "نعم للاعتراض، نعم للنّقاش، لكن لا لتحويل الخلاف إلى تشهير ولا إلى كسر للمرجعيّة". وشدّد على أنّ "موقفي واضح: نقف مع المفتي، نحمي دار الفتوى، ونرفض أن تصبح خلافاتنا الدّاخليّة بابًا لإضعاف موقعنا ودورنا".





















































