أكّد النّائب ​إيهاب مطر​، أنّ "من المؤسف أن نرى يوميًّا مشاهد النّفايات المكدّسة في شوارع مدينتنا. فما يحصل في ​طرابلس​ لا يليق بها ولا بأهلها، ومن حق أهلنا أن يعيشوا في مدينة نظيفة وبيئة سليمة".

وأشار في تصريح، إلى "أنّنا نعي جيّدًا أنّ هذه الأزمة ليست وليدة اليوم، بل هي نتيجة تراكمات عمرها عقود، لذلك فإنّ معالجتها لا تكون بالشّعبويّة أو بتبادل الاتهامات وتقاذف المسؤوليّات، بل بالعمل الجدّي وتضافر جهود جميع المعنيّين للوصول إلى حلّ مستدام".

وفي هذا الإطار، ثمّن مطر "الجهود الّتي يبذلها رئيس ​اتحاد بلديات الفيحاء​ ​وائل زمرلي​، و​بلدية طرابلس​ برئيسها ​عبد الحميد كريمة​ وجميع أعضائها، وندعم مساعيهم لمعالجة الأزمة".

وأعلن "أنّنا من جهتنا، أجرينا سلسلةً من الاتصالات والمبادرات مع رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية والبلديات واتحاد بلديّات الفيحاء وبلديّة طرابلس، للمساهمة في تسريع المعالجة والوصول إلى النتائج المطلوبة. وسنبقى نعمل ونسعى مع جميع الجهات المعنيّة، لإيجاد الحلول المطلوبة والخروج من دائرة الأزمات الّتي تحيط بمدينتنا".

كما شدّد على أنّ "طرابلس تحتاج اليوم إلى من يعمل من أجلها، لا إلى من يستثمر في أزماتها، وأهلها يستحقّون حلولًا تليق بهم وبمدينتهم"، مضيفًا: "أمّا من يحاول الاصطياد في الماء العكر، أو إطلاق المواقف سعيًا وراء مزيد من الشّعبويّة، من دون امتلاك أي معطيات حول حقيقة ما يجري، فالأجدى به أن يقوم بواجبه في الاطلاع على ما يحدث في مدينته، وأن يسهم في إيجاد الحلول، بدلًا من الاكتفاء بالكلام الفارغ وتسجيل المواقف".

وختم مطر مستذكرًا "قول رسول الله في الحديث الشريف: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".