أعلن الأمين العام لـ"​حزب الله​"، الشيخ ​نعيم قاسم​، عن "إطلاق مؤسسة حفظ ونشر تراث سيد شهداء الامة السيد ​حسن نصرالله​".

ولفت، خلال كلمة له في حفل إطلاق المؤسسة، إلى أنّ "هذه المؤسسة تقررت في شورى حزب لله ويشرف عليها الامين العام، ولها هيكلية متكاملة من اجل حفظ التراث الذي قدمه السيد نصر الله"، مضيفًا: "نحن امام تراث كبير جدا وثروة كبيرة لا بد ان نجمعها ونوفرها للناس وللباحثين وللاجيال المقبلة ولذا كان اطلاق المؤسسة".

وأوضح قاسم، أن "ميزة السيد نصرالله أنه ركز كثيراً في مسألة الجهاد على العنوان الكربلائي والعاشورائي"، مشيرًا إلى أنّ "نهج الجهاد هو نهج متكامل، ونحن بحاجة إلى أن نجمع ونتعرف على هذه العناوين ونتعرف على التفاصيل التي ألقاها السيد نصرالله خلال هذه العقود مما جعلنا نعيش عملياً القوة الحقيقية في مواجهة التحديات".

وقال: "السيد نصرالله كان حريصًا جدًا على الوحدة بين السنة والشيعة، وعلى الوحدة في داخل الشيعة وعلى امتداد الوحدة على المستوى الوطني وعلى المستوى العام الإنساني. على المستوى الداخلي فإن السيد نصرالله وطني بامتياز لأنه مع العيش المشترك ومع الطائف ومع الوحدة الوطنية".

ولفت قاسم، إلى أنّ "المقاوم الأول هو السيد حسن نصرالله، لأنه أسس لها وعبّأ على أساسها وعمل مع كل المقاومين في العالم من أجل أن تكون هناك صِلة وتفاعل".

في سياق آخر، وجه الشيخ قاسم تحية إلى "الشعب ​العراق​ي العزيز ومرجعية هذا الشعب والقيادة والحشد الشعبي وكل القوى المسلحة وكل أطياف وفئات الشعب العراقي، لأنهم نجحوا في أن يطردوا المحتل الأميركي".

وذكر أنّ "الشعب العراقي مؤهل بحمد الله أن يطرد المحتلين كائناً ما كانوا، وفي أي اتجاهات ليكون العراق مستقلاً وعزيزاً وقوياً".

إلى ذلك، شدد قاسم، على أنّ "تحرير الجنوب اللبناني نراه أمام أعيننا، ولن تتمكن ​إسرائيل​ من البقاء في جنوب لبنان ولو بعد حين".

ولفت إلى أنّ "هذه المقاومة التي صمدت مع مجاهديها وشعبها استطاعت أن تقدم أسطورة في الصمود خلال كل هذه الفترة من العدوان المتواصل، وخصوصاً في السنتين الأخيرتين".

وأوضح قاسم، أنّه "لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن العدوان موجود، فاتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو، فلا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو".

وذكر أنّ "الحل يبدأ بخروج العدو صاغرًا. العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا، فهذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى".

وقال: "نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأميركية وغير الأميركية، ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين".

في الختام، قال قاسم: "أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا"، مشيرًا إلى أنّ "تضحيات الشعب الفلسطينيت كبيرة والظلم الإسرائيلي الأميركي الغربي غير عادي وغير طبيعي، لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر".