أوضحت مصادر مطلعة، عبر "النشرة"، أن موضوع معالجة اعتكاف وزير الطاقة والمياه جو الصدي عن حضور جلسات مجلس الوزراء لا يزال ينتظر حصول خطوات عملية من قبل الحكومة في النقاط التي كان قد طرحها الوزير الصدي، بالرغم من الزيارتين اللتين قام بهما إلى كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وفي حين أشارت هذه المصادر إلى الاجتماع الذي تم الاتفاق على عقده الجمعة بعد لقائه مع سلام، لفتت إلى أن هناك أيضاً جلسة لمجلس الوزراء اليوم.
وكشفت المصادر أنه بالنسبة إلى الوزير الصدي، فإن الكرة في ملعب الحكومة، خصوصاً أنه كان قد تحدث عن كافة الأمور أكثر من مرة منذ نحو 5 أشهر، بينما القرار هو بيد مجلس الوزراء.
وذكرت بأن النقاط الرئيسية التي تحتاج إلى معالجة هي: التعرفة المتحركة التي لا يجب أن تتحملها مؤسسة كهرباء، دفع الدولة المستحقات المترتبة على مؤسساتها، بالإضافة إلى موضوع الإعفاءات الخاصة بالجنوب، وأيضاً كلفة الإصلاحات في الجنوب والبقاع.
كما لفتت أيضاً إلى مطالبة الوزير الصدي بتعليق الزيادة على سعر صفيحة البنزين (300 ألف ليرة) حتى نهاية العام، موضحة أنها عندما أقرت كان الطرح من وزير المالية ياسين جابر، بينما وزير الطاقة والمياه لم يكن حاضراً في جلسة مجلس الوزراء.























































