أشارت كتلة "الوفاء للمقاومة"، في بيان بعد اجتماعها الدوري، إلى أنّ "يستمر العدو الصهيوني المدعوم أميركياً في جرائمه الموصوفة في لبنان وفلسطين قتلاً للمدنيين وتدميراً وتجريفاً للحجر والبشر. فيما تطل ذكرى السابع من تشرين الأول لتؤكد مجدداً رسوخ إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية ومفاجأة العدو المحتل الغاشم بأنماط مواجهة جديدة تكشف هشاشة أمن كيانه المؤقت كما تُظهر بوضوح قوة عزم المقاومين في عمق فلسطين المحتلة وتنامي استعدادهم لإحباط مخططات العدو الاستيطانية وصولاً إلى التصعيد من أجل إنهاء الاحتلال".
ولفتت إلى أنّ "من جهةٍ أخرى تستمر الولايات المتحدة الأميركية في التحشيد العسكري ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وتصعيد تهديداتها بإبادة بلد وحضارة كاملين، فيما تمضي إيران قيادة وشعباً قدماً في تعزيز إمكاناتها ورص صفوفها مظهرةً ثباتاً وصموداً استثنائيين في وجه عتو ترامب وطغيانه وحصاره".
إلى ذلك، أكّدت الكتلة أنها تداولت في العديد من الشؤون النيابية والسياسية المحلية والإقليمية، حيث عبّرت عن "اعتزازها وافتخارها بأهلها وناسها المقاومين، الذين أثبتوا أصالة انتمائهم ومواقفهم بحضورهم وتوافدهم الكثيف إلى إحياء ذكرى الشهيد الأسمى الأمين العام السيد حسن نصرالله، والأمين العام السيد هاشم صفي الدين".
وشددت الكتلة، على "وجوب أن تقوم السلطة بواجباتها الأساسية تجاه الناس، وأن تخفف من استعراضاتها الفولكلورية، وتصريحاتها الاستفزازية وتشرع في خطواتٍ عمليةٍ ملموسة تخفف من آثار عدوان الاحتلال عليهم بكل الطرق الممكنة، وتؤكد الكتلة هنا أن موقف حزب الله سيظل ثابتاً في دعم أهله وناسه ومدّ يد العون والمساعدة لهم، وهو يواصل بذل أقصى الجهد في سبيل ذلك، وقد قارب تنفيذ خطوة جديدة من أجل دفع إعانات الإيواء لأهلنا النازحين والمهجرين".
وأعربت عن "قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية للسواد الأعظم من اللبنانيين بسبب تفشي الفساد والغلاء الفاحش والارتفاع الجنوني للأسعار والانقطاع شبه التام للتغذية الكهربائية بما يرتب أعباءً ضخمةً على المواطنين، وتدعو الكتلة السلطة، حكومةً ومؤسسات كي تحزم أمرها وتتخذ قراراتٍ واجراءاتٍ جديةٍ لمكافحة أوجه الفساد والتهرب الضريبي وتعزيز إيرادات الدولة، بما يتيح تقديم رزمة مساعدات وإعانات وتخفيضات ضريبية تساعد في تخفيف أثر غلواء الأزمة عليهم، وخصوصاً منهم ذوي الدخل المحدود".
ودانت الكتلة "التصعيد المتواصل للعدوان الإسرائيلي ضدّ أهلنا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، قصفاً واغتيالاً وتدميراً في غزة، ومنع أهل الضفة من جني محاصيل الزيتون فضلاً عن إطلاق يد المستوطنين لطرد بعض الفلسطينيين من بيوتهم والتوسع في استيطان بلداتهم، ودعت الكتلة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات العربية إلى التحرك الفوري لتجريم العدوان واتخاذ كافة الإجراءات وممارسة كل الضغوط التي تؤدي إلى وقفه".
إلى ذلك، توجهت الكتلة بالتهنئة والتبريك لـ"الشعب العراقي الصامد والبطل وقواه الحية وحشده الشعبي المقدام ومرجعيته الرشيدة بإخراج قوات الاحتلال الأميركي من أرضه"، معربة عن "اعتزازها بالتضحيات الجسيمة للشعب العراقي والشهداء الأعزاء الذين قدّموا أنفسهم وأرواحهم فداءً لحرية وسيادة أهل العراق وعزّتهم وكرامتهم".
واستنكرت الكتلة "مواصلة الحصار وتجدّد الحرب السعودية المفروضة على اليمن وأهله سيما في صنعاء وصعدة والعديد من المدن والحواضر الأخرى، وتدعو حقناً للدماء وحفاظاً على الأرواح، إلى وقف هذه الحرب فوراً ورفع الحصار الظالم عن اليمن وأهله، من خلال العودة إلى الحوار الجدّي المسؤول الذي يفضي إلى حلّ الأزمة وقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يحرّضون على الحرب التي تستنزف الجميع".
























































