تمّت في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان ترقية الخوريين خليل عرب، رئيس الديوان في كرسي الديمان، والخوري طوني الأغا، الوكيل البطريركي في الديمان، الى رتبة المونسنيورية بوضع يد النائب البطريركي العام على منطقة الجبة ورعية زغرتا - اهدن المطران جوزيف نفاع، وذلك انفاذاً لمرسوم الترقية الذي أصدره البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في 12 أيلول الماضي.
وألقى المطران نفاع عظة شرح فيها معاني رتبة البرديوطية في الكنيسة، وأشار الى المزايا والصفات الإنجيلية التي تطبع حياة المونسنيورين عرب والآغا. وقال: "إن التفات الكنيسة الى تقدير أبنائها من كهنة وعلمانيين ينبع من دعوتها الدائمة الى فهم ترقي المراتب سبيلاً من سبل الخدمة المتزايدة ومسؤولية التفاني والالتزام الكنسي". وأضاف: "ان ترقية الخوريين خليل وطوني تلبّي مطلباً إجماعياً من إخوانهم الكهنة، الذين يربطهم رباط المحبة الأخوية وروح الخدمة في كرم الرب".
وبعدما ألبس المطران نفاع المونسنيورين الجديدين اشارات الرتبة قاما بزياحين في الكنيسة وسط المؤمنين. وختاماً ألقى المونسنيور عرب كلمة باسمه وباسم المونسنيور الآغا. وجّه فيها تحية المحبة لشخص البطريرك الراعي والولاء لمقامه الديني والوطني، وشكر نائبه المطران جوزف نفاع لرعايته وعنايته بمسيرة كهنة المنطقة وسواهم من خلال توجيهه الراعوي النابع من الكتاب المقدّس. وأكّد المونسنيور عرب أن الترقية هي التزام متجدّد ومتزايد بالخدمة الراعوية الاجتماعية، بخاصة تجاه الأكثر ضعفاً وحاجة.
وأعتبر المونسينيور عرب أن "مجتمعنا بحاجة ماسّة الى تجدّد روحي عميق ينعش قيمنا بخاصة لدى جيل الشباب، ركن العائلة والمجتمع. وقال: ان مسؤوليتنا كبيرة تجاه شبابنا ليرسخوا في أرض لبنان مساهمين فعالين في تأسيس عائلات تعيد البناء والعمران". وختم شاكراً كل الحاضرين والمنظمين والمصلّين "من أجل مسيرة خدمتنا".